بعد مرور شهور وسنوات وربما أيام على بداية معرفتك لطريق الله عز وجلَّ وإلتزامك به، مازال حالِك غير مستقر مع الله تعالى .. تمر عليكِ مواسم الطاعات فتنشطين وتتقربين إلى الله جلَّ وعلا بكل ما أوتيتِ من قوة، وبعد إنقضائها تعودين إلى نفس مألوفاتِك وعاداتِك وتطلعاتِك الدنيوية بعد أن كنتِ قد تذوقتِ حلاوة الطاعة والقرب من ربك الرحيم الرحمن ..
يقول أهل العلم "أعظم العقوبة أن يسلَّب المرء النعمة بعد العطاء، ولو لم يكن من العقوبة إلا منع المزيد من السير أو الترقي لكان كافيًا .. لأنه لو لم يكن المرء في زيادة فهو في نقصان، ومن كان يومه شرًا من أمسه فهو في الخسران"
بعد أن ذقتِ الترقي، كيف ترضين بالدنية؟ كيف ترضين بالنقصان والخسران؟
بنا نقف مع أنفسنا وقفة للمحاسبة والمعاتبة، لعل الله أن يبصرنا بعيوبنا .. ومن ستكتشف عيبها وتعرف كيفية علاجه، هي الفائزة على الدوام .. وأما من سترضى بالبعاد والركون إلى الدنيا، فلتعلم أن الله سبحانه وتعالى سريع العقاب لكل من يولي الأدبار ..
جميع الحقوق محفوظة لموقع منهج الإسلامي
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
عدم ذكرك
للمصدر ......حرمان غيرك من الثواب
Developed & Designed by
http://web-step.blogspot.com/
تعليقات من أجل هذه الصورة
لايوجد أي تعليقات حول هذه الصورة حالياً أضف التعليق الأول!