|
الكاتب/ خادم الموقع
|
|
02/04/2007 |
|
امرأةٌ حفظها
حجابها
سافر زوجها وتركها مع أولادها وأوصى أخاه
الكبير بأن يأتي إلى زوجته ، وأن يقوم بأعمال البيت ، ويتابع الأولاد ، تقول هذه
المرأة : كان يأتي هذا الأخ الكبير كل يوم تقريباً ، وكان لطيفاً في أولِّ أيامه ،
لكن لمّا أكثَرَ التردد علينا وليس عندي محرم ولم أتحجب بدأت تظهر منه تصرفاتٍ
غريبة حتى قَدِمَ زوجي ، وكنت أريد أن أفاتح زوجي في الموضوع ، لكن خِفت من
المشاكل ،
ثم سافر زوجي مَرَّةً أخرى ورجع أخوه إلى حالته
الأولى ، من الحركات الغريبة ، والكلام العاطفي ، وبدأ يعاكس زوجةَ أخيه ، وبدأ
يحضر في كل وقت ، لِـسـببٍ أو بدون سـبب ، تقول هذه المرأة : لقد تَعِبت من
تصرفاته ، فَكَّرت في الكتابة إلى زوجي لكن تَراجَعت حتى لا أضايقه لأنه في
بلدٍ آخر ، يبحث عن المَعِيشَة ، وحتى لا تحصل المشاكل ، وقلت لابد من نَصِيحَةِ
هذا الخَائِن الغادر ، ونَصَحَت هذا الرجل الذي هو ليس برجل ، لكن لم ينفع فيه
النصح ،
وتقول : كنت أدعوا الله عز وجل كثيراً أن يحفظني
منه ، تقول فَطَرَأت عليَّ فكرة ، ففكرت في لبسِ الحجاب ، وتغطية وجهي ، وكتبت
لزوجي بأنَّي سأترك مصافحةَ الرجال الأجانب ، فشجعني زوجي ، وأرسَلَ لي كتباً
وأشرطة ، وتقول هذه المرأة بعدما لبِسَتِ الحجاب :
وعندما جاء شقيق زوجي كعادته ذلك الخائن
ورآنِّي وَقَفَ بعيداً ،
وقال : ماذا حصل ؟
قلت لن أصافح الرجال ، إلاَّ محارمي ، فوقف
قليلاً ثم نَكَّسَّ رأسه
فَقلت له : إذا أردتَ شيئاً فَكَلِّمني من وراء
حجاب فانصرف ، فَكَفَّ الله عز وجل شرَّه عنها .
|