<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)" -->
<rss version="2.0"  xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>قسم القتاوي</title>
        <description></description>
        <link>http://www.manhag.net/main/</link>
        <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 10:07:11 GMT</lastBuildDate>
        <generator>FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)</generator>
		<atom:link href="http://www.manhag.net/main/index.php?option=com_ninjarsssyndicator&amp;feed_id=4&amp;format=raw" rel="self" type="application/rss+xml" />        <item>
            <title>اندفع الماء بشدة نحو المهبل فنزل قليل من الدم، فهل ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11151-اندفع-الماء-بشدة-نحو-المهبل-فنزل-قليل-من-الدم،-فهل-غشائي-ما-زال-سليما؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم. 

أنا من أسرة ملتزمة -والحمد لله-، وأنا منقبة، والمشكلة أنني قبل 5 سنوات رجعت إلى البيت ودخلت الحمام، وعند الانتهاء وجهت الماء نحوي واندفع بقوة شديدة حتى أحسست بأنه دخل بطني، فهل غشائي سليم أم لا؟ وهل أخبر من تقدم للزواج بي عن هذا الأمر؟ لأن - الرسول صلى الله عليه وسلم- قال: (من غشنا فليس منا)، وعلما بأني رأيت نقطتي دم وكان هذا بعد اغتسالي بيوم. 
وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخت الفاضلة/ تسنيم    حفظها الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك- أيتها الابنة العزيزة - كما أنني أحترم صدقك وأمانتك، ومن الجيد أنك قد طلبت المشورة، حتى لا تتسرعي فتظلمي نفسك أو يظلمك الآخرون -لا قدر الله -.

إن الماء الذي يوجه إلى الفرج لا يسبب أذية لغشاء البكارة، حتى لو كان قويا؛ لأن الغشاء ليس مكشوفا، بل هو للأعلى قليلا، ومغطى بالأشفار، ولا يمكن الوصول إليه إلا بعد المباعدة الجيدة بين الأشفار، والماء سيصدم بجلد الفرج وبالأشفار, فتقل شدته قبل أن يصل إلى الغشاء، ومن ثم إلى المهبل.

وأما الدم الذي نزل فهو غالبا بسبب حدوث خدش، أو جرح بسيط في الجلد الخارجي، وقد يكون في مكان لم تلحظيه، أو من بين الثنيات فيصعب مشاهدته، أو يكون بسبب اضطراب بسيط في الهرمونات حدث بسبب خوفك مما حدث.

إن كان هذا كل ما حصل، فأنصحك بنسيان أو تجاهل الحادثة تماما, ولا تخبري أحدا بها أبدا, فلن يكون لها أثرا على غشاء البكارة، وستكوني عذراء بإذن الله.

وعليك بالحذر في المرات القادمة، وتفادي كل ما من شأنه أن يثير قلقك مخاوفك, أو يشوش أفكارك.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2142032]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 02:31:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11151-اندفع-الماء-بشدة-نحو-المهبل-فنزل-قليل-من-الدم،-فهل-غشائي-ما-زال-سليما؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>ما هو العلاج الأمثل لتضخم الكليتين وتكيسها؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11152-ما-هو-العلاج-الأمثل-لتضخم-الكليتين-وتكيسها؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي البالغ من العمر41 سنة، لديه مرض وراثي هو تضخم الكليتين وتكيسها، أيضاً وعنده ضغط الدم عال، وحجم كليتيه كبير جداً، وفي الآونة الأخيرة بدأت لديه حصوات كلى، ونسبة عمل الكليتين 60% ،سؤالي: هل يوجد علاج لهذا المرض؟ وهل لا يوجد علاج غير زرع كلى جديدة؟

الله يوفقكم أعطوني علاجاً أو أي أمل؛ لأن حياتنا متدهورة جداً، فهو لا يستطيع العمل أو أي شيء، ويرغب بزرع كلى، لأنه يعتقد أنه العلاج الوحيد، لأن أباه وكل عائلته تزرع كلى جديدة.

مشكلتي ليست بأن يزرع الكلى، مشكلتي أنه يريد تغيير حياتي وحياة طفلتي، ونسافر لبلد غير آمن، وأنا غير متأكدة بأنه يوجد أطباء جيدين هناك، فأنا أعتبرها مجازفة، هل تنصحوني بأن أجازف بحياة ابنتي، وعمرها 8 سنين بتغيير نمط حياتها وتضحية بمستقبلها، بأن أذهب معه لبلد غير مستقر، ونسبة نجاح أو عمل العملية ضعيف هناك، ولكنه مصر على موقفه؟

ماذا أفعل؟ والله يباركم فيكم وبمجهودكم.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخت الفاضلة/ زهرة عطية           حفظها الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد: 

إن مرض تكيس الكليتين هو مرض وراثي، يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وفشل في وظائف الكلى, فإذا حدث الفشل الكلوي فإنه لا يوجد حل لذلك غير الغسيل أو زرع الكلى، ويمكن زرع الكلى في بلد عربي مثل مصر، (مع إحضار المتبرع المناسب) أو في بلد أجنبي مثل أمريكا، والزرع لا يحتاج لفترة طويلة، وإنما يمكن الانتهاء منه في مدة لا تزيد عن شهر.

وبالله التوفيق.Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141792]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:44:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11152-ما-هو-العلاج-الأمثل-لتضخم-الكليتين-وتكيسها؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>خوف وتفكير دائم بالموت مع كراهية الأدوية... ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11153-خوف-وتفكير-دائم-بالموت-مع-كراهية-الأدوية-فمتى-يكون-الخلاص؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
بداية أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي أصبح مرجعا لنا.

ثانيا: أرجو منكم الرد على مشكلتي؛ لأنها أصبحت أمرا مؤرقا جدا، وأرسلت لكم من قبل، ولكن يبدو أنها لم تصل.

أنا بطبعي حساسة، وأميل للعصبية والتوتر، ومررت بمشاكل بعد ولادتي، وبدأت أشعر بآلام في منطقة الصدر والذراع، وأجريت رسم قلب أكثر من مرة، وإيكو، ومسح ذري، ولم أجد عندي سوى ارتخاء في الصمام المترالي، وقال لي أكثر من طبيب: أن الألم عندي إما أن يكون نفسيا أو عظام وعضلات القفص الصدري، وكتب لي الأطباء اندرال، وطبيب آخر وصف لي كونكور، ولم يذهب الألم مع أي منها، ثم أوقفت الدواء.

الآن تطورت حالتي، أصبحت أفكر في الموت كثيرا، وأتخيل نفسي حينما أموت، وأتخيل أولادي، وأرجع أحاول مع نفسي أن أخرج من هذه الأفكار وأنجح أحيانا، وأرجع مرة أخرى، وتأتيني نوبات خوف تجعلني أشعر أني سأموت الآن، ويزداد نبضي، وأشعر بفوران الدم في جسدي، والنبض في كل جسدي.

أريد أن أذهب لطبيب نفسي، لكني أخشى الأدوية وأعراضها، وأتوهم حدوث هذه الأعراض معي، فمثلا قرأت إن الاندرال يسبب الأحلام المزعجة، وضيق النفس، وحدث ذلك عندما أخذته.

وصف لي طبيب القلب دوجماتيل 50 مم يوميا أخذته لمدة شهر، فلم يأتني الحيض إلا بعدها بشهر؛ لأني أعلم أنه يزيد البرولاكتين.

أيضا كنت أخذت موتيفال مدة 3 أشهر قرصا واحدا يوميا مساء، ولم أشعر بتغيير، الآن نبضي يزيد أحيانا دون مجهود ربما بسبب ارتخاء الصمام المترالي، أشعر بآلام في عضمي، وعضلاتي، وجسدي كله، ليس فقط الصدر، وأكثر ما يزعجني آلام الصدر، والكتف وذراعي الأيسر الذي ينمل أحيانا، ومنتصف ظهري أمام القفص الصدري أيضا، والأهم آلام الرقبة عند الحنجرة، أشعر بضغط، وآلام حول الحنجرة، وعند الأكتاف، وليس في الرقبة من الخلف، وأحيانا أشعر بألم في الفك السفلي.

عموما أنا نحيفة، وزادت نحافتي طيلة هذه التسع أشهر بعد ولادتي، وهذا طفلي الثالث يصغر من قبله بعام، ولم يرضعوا رضاعة طبيعية، لكني لا أشرب الحليب مطلقا من صغري .. أيضا دائما أشعر بإعياء وإرهاق ودوخة، ولا آكل ولا أنام إلا قليلا وليس لدي شهية للأكل، ولست مقبلة أو مستمتعة بالحياة.

أحاول أن أتأقلم وأحقر فكرة التفكير في الموت التي تأتيني .. لكني أنجح أحيانا وأخفق كثيرا .. أخرج بأولادي ولي الكثير من المعارف، لكني أخشى الوحدة .. لا أدري ذهبت لأطباء عدة باطنة وقلب، فهل أذهب لطبيب عظام .. أم نفسية؟

ولا أدري ما الذي أعاني أجريت العديد من فحوصات الدم مستوى الحديد جيد، ومستوى هرمون الغدة الدرقية، ولا أعلم هل هذا نقص كالسيوم، أو أي فيتامين، وما هي الفحوصات التي يتوجب علي فعلها؟

وحين آخذ فيتامينات عن طريق الفم أصاب بحرقان في البول خاصة فيتامين ب، وأحيانا آخذه عن طريق الحقن .. وأتوا لي ببروتين مكمل غذائي لا أدري هل هذه الأشياء مفيدة؟

لا أعرف ماذا أفعل؟ فحالتي أثرت على بيتي وأبنائي بالسلب، فهل أجد عندكم ما يريح بالي ويساعدني ولو قليلا ... فالله المستعان.. وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخت الفاضلة/ أمة الله                حفظها الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:

فإن حالتك واضحة جدًّا، فإنك تعانين من القلق، والقلق تولدت عنه الوساوس والمخاوف، وهذه أدت إلى عسر في المزاج الذي نسميه بالاكتئاب البسيط. 

وصفتِ حالتك بصورة جيدة جدًّا، ولديك ظاهرة واضحة جدًّا وهي ظاهرة التجنب.
 
التجنب من العلاج، ومحاولتك في وجود بعض التبريرات الخاطئة خاصة مفاهيمك حول الأدوية، وبحثك عن بدائل علاجية مثل تناول الفيتامينات والأغذية المكمّلة لا فائدة فيها أبدًا في حالتك، فحالتك قلقية ووسواسية مع بعض المخاوف المرضية، وهذا تولد عنه اكتئاب، وهذا لا يعالج حقيقة إلا من خلال دواء صحيح مضاد لكل الظواهر التي تعانين منها، وبفضل من الله تعالى الآن توجد أدوية سليمة، أدوية فاعلة، أدوية ممتازة، ولا نشك في ذلك أبدًا.

مفاهيمك حول الأدوية أنا أقدرها تمامًا، لأن صاحب القلق والمخاوف يخاف من كل شيء، يخاف من العلاج، يخاف من الدواء، وحتى حين تأتيه الصحة والعافية يخاف إلى متى سوف تستمر؟ وهل سوف ينتكس أم لا؟ 

إذن أنا أناشدك أن تذهبي إلى طبيب نفسي، وهذا لا يعني أنك مريضة مرضا حقيقيا، الذي تعانين منه هو ظاهرة نفسية، لكنها مهمة ومزعجة، وعلاجها سليم جدًّا.

الأدوية لا أحد ينكر آثارها الجانبية، إذا قرأت عن البنادول قراءة علمية صحيحة، فسوف تجدي أنه يسبب عشرات الأعراض، حتى قد يؤدي إلى فشل الكبد.

الأسبرين، وحتى الفيتامينات – هذه التي يتعاطاها الناس في بعض الأحيان دون لزوم – يمكن أن تترسب على الكبد، وتؤدي إلى فشلها.

لكن الدواء حين يكون بجرعة صحيحة، وبالتزام قاطع ليس لها أضرارً، انظري إلى الناس يتناولون الأدوية بكثرة، وبعضهم يتناولها لسنوات طويلة كأمراض القلب والسكر والضغط، وتجدهم في أمان الله، لا آثار جانبية، لا مشكلة أساسية، وذلك لأنهم يتناولون العلاج بصورة صحيحة ومسترشدة. 

فالفرق إذن هو ليس في في الدواء، إنما المشكلة في طريقة استعمال الدواء، ومن الذي وصف هذا الدواء؟ هذه أيضًا إشكالية، فبعض الناس يعالج نفسه بنفسه، وهذا خطأ، بعض الناس أيضًا لديهم محاذير أكثر مما يجب عن الأدوية، وبعض الناس يتهاونون في تناول الأدوية، الوسطية هي المطلوبة، وأقصد بالوسطية أن الدواء ما دام صحيحًا، ما دام سليمًا حتى وإن كان له آثار جانبية، أطباء ثقة لا يصفون إلا الأدوية السليمة.

فاذهبي إلى الطبيب النفسي، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين مساعدة تامة، دواء واحد فقط يمكن أن يساعدك مساعدة كبيرة جدًّا، وأنا على ثقة من ذلك. 

الأدوية المضادة للمخاوف والوسواس مثل الزيروكسات ومثل المودابكس ومثل السبرالكس، لا تحرمي نفسك منها، وأنت محتاجة لدواء واحد فقط، ليس أكثر من ذلك، ولابد أن تكون فترة العلاج لا تقل عن ستة أشهر، ولابد أن تكون الجرعة صحيحة، ولابد أن يكون هنالك التزام قاطع منك بتناول الدواء.

هذا هو الذي أنصحك به، وفي ذات الوقت أرجو أن تعيشي حياتك بأمل، برجاء، أنت لديك نعم كثيرة في الحياة بفضل الله تعالى، يجب أن تستشعري قيمة هذه النعم، وعليك إدارة وقتك بصورة صحيحة، أنت لديك صلات اجتماعية كثيرة، أرجو أن تستفيدي منها.

ممارسة الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة فيه خير كثير، وفائدة ومنفعة كبيرة جدًّا لك.

تمارين الاسترخاء أيضًا يجب أن تتدربي عليها، وإليك بعض الاستشارات التي توضح لك كيفية القيام بها، وهي برقم (2136015) وذلك حتى تأتيك الفائدة منها بفضل الله تعالى.

اذهبي إلى الطبيب النفسي، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين خيرًا كثيرًا، ونسأل الله الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141686]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:41:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11153-خوف-وتفكير-دائم-بالموت-مع-كراهية-الأدوية-فمتى-يكون-الخلاص؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>ثقب طبلة الأذن بسبب الزكام والاحتقان الشديد.. ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11154-ثقب-طبلة-الأذن-بسبب-الزكام-والاحتقان-الشديد-هل-سيلتئم-بنفسه؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          
قبل أسبوعين أصابني زكام، سبب لي احتقاناً شديداً وانسداداً بقناة استاكيوس مما تسبب في ثقب طبلة الأذن اليسرى، مع العلم أن الأذن اليمنى بها ثقب قديم، ولا أسمع بها مما أثر على سمعي كثيرا، ذهبت إلى اختصاصي الأنف والحنجرة، فأعطاني مضادات حيوية، فزال الالتهاب، وأخبرني بأنه حدث ثقب كبير في الطبلة، هل ممكن يا دكتور أن يلتئم الثقب وحده إذا كان كبيرا؟ وقال لي يلزمك عملية، وإن إجراءها يتطلب عدم التعرض للانفلونزا مدى الحياة.

أريد جوابا كاملا من فضلكم، فأنا مريض نفسيا، فلدي قلق، وخوف مرضي؛ مما زاد الطين بلة، فقد أصبحت لا أنام، ولا أفكر إلا في أذني، فهل يلتئم وحده إذ1 كان الثقب كبيرا؟ وأن كانت العملية، فما هي المدة اللازمة ليتلئم جيدا؟ 

مع العلم أني أصاب كثيرا بالزكام، و شكرا. 
                                            الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخ الفاضل/ كمال                        حفظه الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد:

فبعد دور البرد أو الزكام يحدث انسداد بالأنف، وبالتالي انسداد بقناة استاكيوس -وهي المسئولة عن معادلة الضغط على جانبي الطبلة- فيتكون ضغط سلبي خلف الطبلة مما يحدث التهابا بالأذن الوسطى، وإن لم يتلق المريض علاجا للتغلب على هذه الالتهابات فسيحدث ضغط على الطبلة محدثا ذلك الثقب الذي ذكرته.

وكلما كان الثقب كبيرا كان أصعب فى الالتئام من تلقاء نفسه، ولكن تتزايد فرصة التئامه بتناول مضاد حيوي جيد مثل أوجمنتين أو كيورام 1 جم كل 12 ساعة مع الحرص على انفتاح قناة استاكيوس بتناول حبوب الحساسية مثل كلارا أو كلاريتين حبة كل مساء مع نقط للأنف لإزالة الاحتقان مع الحذر من أدوار البرد والزكام والتي يحدث معها انسداد بالأنف، وقناة استاكيوس، ونترك للثقب فرصة ثلاثة أشهر، فإن لم يلتئم فإننا نقرر إجراء عملية لترقيع طبلة الأذن، والتي بالطبع تحتاج لانفتاح قناة استاكيوس حتى تسهل من التئام الطبلة التئاما تاما وسريعا، والذي قد يستغرق من شهر إلى شهرين حسب حالة قناة استاكيوس، ووجود التهابات بالأذن من عدمه.

وإذا كنت ممن يصاب بالزكام بكثرة، فعليك بتجنب التيارات الهوائية، والأماكن المزدحمة، وعليك بتناول كميات كبيرة من فيتامين سي، والموجودة بكثرة في الليمون، والبرتقال، والجوافة.

والله الموفق.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2142054]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:39:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11154-ثقب-طبلة-الأذن-بسبب-الزكام-والاحتقان-الشديد-هل-سيلتئم-بنفسه؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>أعاني منذ ما يقرب من 14 عاماً من الشك والوسواس.. ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11155-أعاني-منذ-ما-يقرب-من-14-عاماً-من-الشك-والوسواس-فأين-السبيل؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:أعاني منذ ما يقرب من 14 عاماً من الشك والوسواس في أمور الطهارة المختلفة، مثل الطهارة من الجنابة، والوضوء، لدرجة أني كنت أمكث في الوضوء أكثر من ربع ساعة، مع استخدام كمية كبيرة من المياه!

كذلك في الاغتسال أمكث 3 ساعات، وأستهلك كميات كبيرة من المياه، وتزداد هذه الحالة عند رغبتي في الاجتهاد في العبادة، خاصة عند قدوم شهر رمضان موسم الإكثار من الطاعات، حيث تحدث معاناة كبيرة في الوضوء والاغتسال، مما جعلني أهمل في الصلاة والقرآن لفترات طويلة، نظراً لأنني أؤخر الاغتسال لفترات طويلة قد تصل إلى أسبوعين وثلاثة، أظل فيها جنباً دون اغتسال، نظراً لطول مدة الاغتسال، مما أربك حياتي بالكلية، وعرضني لمتاعب نفسية كثيرة.

كلما هممت أن أتخلص من هذه الحالة أشعر بأنني لم أغتسل بالشكل المطلوب، واغتسالي ليس صحيحاً، وكذلك الوضوء، ماذا أفعل في هذا الأمر؟ وكيف أتصرف في الصلوات الفائتة طول هذه السنوات؟
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخ الفاضل/ بدر       حفظه الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، 

فأتفق معك أنك تعاني من وساوس قهرية، والوساوس القهرية قد تكون في شكل أفكار أو أفعال أو طقوس أو صورة ذهنية أو في شكل تردد، وهذه الوساوس تكون مستحوذة وملحة جدًّا، ولذا لا يجد الإنسان حلاً غير أن يتبعها بالرغم من قناعته بأنها سخيفة ويجب ألا تتبع.

الوساوس تصيب الناس فيما هو عزيز وجميل بالنسبة لهم، ولا شك أن الدين والعبادات هي أعز ما نملك، فأرجو أن تتفهم تمامًا أن هذه الوساوس ليست دليلاً على ضعف في شخصيتك أو إيمانك، بل - إن شاء الله تعالى – على العكس من ذلك تمامًا.

خطوات العلاج هي كالآتي:

أولاً: يجب أن تستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم متى ما أتتك هذه الاجترارات الوسواسية.

ثانيًا: قل لنفسك وبكل وضوح وتركيز كامل (أنا أعاني من الوسواس القهري، وقد قررتُ ألا أتبع هذا الوسواس مهما سببت لي ذلك من قلق) كرر هذه المقولة، وخذها يقينًا وبقوة شديدة، واجعلها تسيطر على كيانك وتفكيرك.

ثالثًا: يجب أن تحدد كمية الماء، لا تتوضأ من ماء الصنبور أبدًا، وهذا لمدة شهر كامل، ضع ماءً في إبريق – أي إناء – وتذكر أن الإسراف مذموم وإن كنت على نهرٍ جارٍ غمرٍ، وتذكر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – فيما ورد كان يتوضأ بكمية يسيرة جدًّا من الماء.

بعد ذلك – بعد أن تضع الماء في إناء – تأمل وتدبر وقل لنفسك (هذا هو الماء المتاح لي، ولن أتردد ولن أشك مطلقًا) بعد ذلك ابدأ في الوضوء، بعد أن تسمي الله تعالى وتعقد النية، اغسل يديك، وأكد على نفسك أنك قد غسلت يديك، ومن ثم المضمضة والاستنشاق والاستنثار وهكذا، وفي كل خطوة يجب أن تنظر إلى كمية الماء الذي تبقى وتعرف ألا مصدر ماء غيره.

هذا التمرين ناجح جدًّا وفعال جدًّا إذا طبقته بجدية، ونفس الشيء بالنسبة للغسل، وحتى الاستحمام العادي، أنا أفضل أن تغتسل بأن تضع الماء في إناء أيضًا، ارجع لما كان يقوم به أجدادنا أو حتى آباؤنا.

إذاً الماء كميته محدودة، وما دامت كمية الماء محدودة فيجب أن يُحدد الوقت الذي سوف تقضيه في الاغتسال أو في الاستحمام، وهذا الوقت يجب أن يكون في حدود ما هو معقول، وأنصحك أن تحمل معك الساعة حتى في داخل الحمام لتحدد الزمن الذي سوف تستغرقه، وتكون صارمًا جدًّا مع نفسك، وهذه تمارين مضمونة النتائج إذا طبقتها بالصورة الصحيحة.

التطبيق الآخر هو تحقير فكرة الوسواس، فحاول أن تربط ما بين هذه الوساوس وما بين شيء قد يكون مؤلمًا على النفس كتذكر حدث معين ليس بالطيب أو كان محزنًا، الربط بين المقززات والمنفرات وما يبغض الإنسان والوساوس القهرية يؤدي إلى ما يعرف بفك الارتباط الشرطي، وهذا يؤدي إلى ضعف الوساوس.

أفاد العلماء – جزاهم الله خيرًا – أن صاحب الوساوس من أصحاب الأعذار، فمن الضروري ألا تلجأ إلى الإعادة أو التكرار.

النقطة الأخيرة والمهمة والمبشرة جدًّا هو أن الأدوية فعالة جدًّا لأن تؤدي إلى تغير تام في كيمياء الدماغ، وتوضع المسارات الكيميائية في وضعها الصحيح، لأنه اتضح وبما لا يدع مجالاً للشك أن الوساوس مرتبطة باضطراب الموصلات العصبية والكيميائية، ومن أهم هذه الموصلات مادة تعرف بالسيروتونين.

تصحيح هذه المادة سيكون من خلال أحد هذه الأدوية، وأفضلها العقار الذي يعرف علميًا باسم (فلوكستين) ويعرف تجاريًا باسم (بروزاك) ويعرف في مصر باسم (فلوزاك). جرعة البداية هي كبسولة واحدة في اليوم، تناولها بعد الأكل، وتستمر عليها لمدة شهر، بعد ذلك تجعلها كبسولتين في اليوم – 

هذه هي الجرعة العلاجية المطلوبة في حالتك وهي جرعة صغيرة نسبيًا، لأن هذا الدواء يمكن تناوله حتى أربع كبسولات في اليوم، لكن لا أرى أنك في حاجة لمثل هذه الجرعة – استمر على جرعة الكبسولتين يوميًا لمدة ستة أشهر، ثم انتقل إلى الجرعة الوقائية، وهي أن تتناول الفلوزاك بمعدل كبسولة واحد في اليوم لمدة ستة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواء، وذلك من خلال أن تتناوله كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر واحد، ثم تتوقف عنه.

الدواء سليم وفعال وغير إدماني وليس له أضرارًا.

أسأل الله لك العافية والشفاء، وسوف يقوم الأخوة في إسلام ويب لتحويل استشارتك إلى أحد المشايخ ليفيدك في سؤلك حول: كيف أتصرف في الصلوات الفائتة طوال هذه السنوات.

انتهت إجابة د. محمد عبد العليم المستشار النفسي ، ويليها إجابة الشيخ الفودعي المستشار الشرعي
==================
إجابة الشيخ الفودعي:

فمرحبًا بك أيها الولد الحبيب في استشارات إسلام ويب. نسأل الله تعالى لك العافية والشفاء من هذا الداء الذي تعانيه.

لقد بالغ الدكتور محمد – جزاه الله خيرًا – في وصف ما يفيدك وينفعك من التمارين، وهذه التمارين للفائدة نقول لك هي موافقة لما يقرره علماء الشريعة في مداواة الوساوس، فإنهم يقررون أنه لا دواء أنفع لها مثل الإعراض عنها بالكلية، وهذا الإعراض هو مقتضى الإرشاد النبوي، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم – أرشد صاحب الوسوسة بقوله - صلى الله عليه وسلم - : (فليستعذ بالله ولينته) فالانتهاء عنها ومجاهدة النفس بالإعراض عن تلك الوسواس وعدم العمل بمقتضاها هو الدواء الأكيد لها بإذن الله تعالى.

وأنت مما يعينك على تركها والإعراض عنها أن تكون على ثقة تامة، ويقين جازم بأن الله تعالى لا يحب هذا الاحتياط، والورع الذي كنت عليه من التشديد على نفسك في مسألة الغسل والطهارة، فإن دين الله عز وجل يسر، وقد قال سبحانه وتعالى في آخر آية الوضوء بسورة المائدة: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم} فليس في دين الله عز وجل مشقة ولا شدة، فالدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، والنبي - عليه الصلاة والسلام – يقول: (هلك المتنطعون، هلك المتنطعون) ويقول: (إياكم والغلو) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهذا المنهج الذي سرت عليه إنما هو إيحاء من الشيطان يريد من خلاله أن يوصلك إلى هذه الحالة التي وصلت إليها من بُغض العبادة والنفور عنها واستثقالها وتركها بالكلية.

ولذا نقول أيها الحبيب: لقد فاز الشيطان بنصيب كبير منك، فجاهد نفسك لمدافعته ورد وساوسه، وخذ باليسير من دين الله تعالى حتى يشفيك الله عز وجل من هذا الداء الذي أصابك، وكن على ثقة تامة بأن شريعة الله تعالى مبنية على التيسير، ومن ذلك أمور العبادة التي كلفنا الله تعالى بها، ففي الطهارة يكفي أن تغسل العضو مرة واحدة لتحصيل الفرض، وإذا سال الماء على العضو كفاك هذا وارتفع عنك الحدث، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يتوضأ بالمُد، أي يغسل جميع أعضاء وضوئه بِمُدٍّ واحد – أي بملء يديه من الماء – فملء اليدين من الماء كان يتوضأ به في جميع أعضاء وضوائه، وهذا يدلك على مدى التيسير في هذا الأمرز

وأما الغسل فكان - عليه الصلاة والسلام – يغتسل بالصاع، أي بأربع أمداد ويكفيه هذا ويصل الماء إلى جميع البدن، فلا يُوهمك الشيطان أن ما توضأت به لا يكفيك وأنك لن تستوعب الأعضاء، فكل ذلك كيد منه ومكر ليصدك عن الطاعة، كما حصل معك الآن.

أما ما مضى من الصلوات أيها الحبيب فنصيحتنا لك: أن تجاهد نفسك إن استطعت في قضاء ما فاتك، فإنك بتركك للصلاة قد فوتها وصارت دينًا في ذمتك عند أكثر علماء الأمة، وهم يرون وجوب قضاء الصلوات الفائتة، سواء فاتت بعذر أو بغير عذر ما دامت قد فاتت على الإنسان وهو عاقل مكلف.

ومن أهل العلم من يرى أن ما فات من الصلوات عن عمدٍ لا يُقضى، وهذا مذهب الكثيرين منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وجماعات من أهل العلم الذين وافقوا على هذا القول، ويجوز لك أنت أن تأخذ بهذا القول وتتابع أصحابه عليه إن كان هو الأيسر بك حتى يشفيك الله تعالى.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يكتب لك الشفاء ويعجل لك به.Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2139550]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:35:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11155-أعاني-منذ-ما-يقرب-من-14-عاماً-من-الشك-والوسواس-فأين-السبيل؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>رجفة ورهبة وصعوبة في تكوين علاقات جديدة</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11156-رجفة-ورهبة-وصعوبة-في-تكوين-علاقات-جديدة.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم
وشكراً للقائمين على هذا الموقع الراقي.

أنا طالب جامعي أعاني من مشكلة التعرف، والتكلم مع الفتيات، مع العلم أني حاليا في هذه الفترة من الزمن أعيش بصورة جيدة, لكن الصعوبة في اللقاءات الجديدة والمعرفة الجديدة, وخوفي من الإحراج، والنظر دائماً لشكلي ومظهري عند الناس, ليس لدي الجراءة عند اللقاءات الجديدة, وأنا أتمنى أن أتغير, وفي كثير من الأحيان تأتيني رجفة حتى عند التكلم، حدثت معي في السنين الدراسية الأولى, وثقتي بنفسي ليست ضعيفة جداً, ولكنها ضعيفة في مثل هذه الأمور.

مشكلتي الأساسية هي العادة اللعينة (العادة السرية) لبعدي عن هذه العوالم وعدم قدرتي علي تحملها، فقد بدأت فيها, وهي معي من ست إلى سبع سنين، وبدأت آثارها تظهر من ضعف في الانتصاب، وأحس بارتخاء، وترهل في العضو, وفقدان للشهوة, وضعف الإحساس بالعضو، وأصبح لدي رجفة منذ فترة, فهل هي دائمة؟

وشكراً.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخ الفاضل/ علي                      حفظه الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا.
بالنسبة للسؤال الأول فيبدو أنه حالة من الرهاب أو الخوف الاجتماعي، وعندما يقلق الإنسان، ويرتبك عند اللقاء الاجتماعي بالناس، وخاصة الجدد الذين لا يعرفهم، ويشعر بانعدام الثقة في نفسه في مقابلة الناس، والحديث معهم، وقد يترافق هذا الارتباك بالارتعاش، والرجفة، والتعرق، واحمرار الوجه، وتلعثم الكلام أو عدم قدرته على الكلام. 

وقد يدفع هذا الخوف الشخص إلى تجنب اللقاء بالناس ظناً منه أن هذا التجنب يخفف عنه هذه المشكلة، وبالواقع فإنها تزداد شدة، وهو يزيد المزيد من التجنب، وهكذا يدخل في الدائرة المعيبة. 

وحل هذا الرهاب يقوم على العلاج المعرفي، والعلاج السلوكي، حيث ننصح المصاب بألا يتجنب اللقاء بالناس، وإنما يبادر ويحرص على اللقاء، والحديث مع الناس، فهذا مما يمكن أن يخفف عنده هذه المشاعر، ويزداد ثقته بنفسه، وبقدرته على لقاء الناس والحديث معهم. 

وأما بالنسبة للعادة السرية، فلم تذكر في سؤالك ما هو السؤال، وما هو طلبك، إلا سؤالك عن بعض الأمور والأعراض التي رددتها لهذه الممارسة، وهل هي دائمة، والجواب كلا، هي ليست دائمة، إلا أن تكون لها أسباب طبية أخرى كداء السكري أو غيره، وهنا تتعلق هذه الأعراض بالسبب المسبب لها.

وفي هذا الموقع أسئلة، وأجوبة كثيرة عن العادة السرية، ويمكنك الرجوع إليها.

حفظك الله ويسّر لك الخير.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141908]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:31:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11156-رجفة-ورهبة-وصعوبة-في-تكوين-علاقات-جديدة.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>أبي يعاني من القولون العصبي... فما علاجه؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11157-أبي-يعاني-من-القولون-العصبي-فما-علاجه؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أيامكم بالفرح والسرور

أريد أن أسأل عن القولون العصبي، فأبي عمره 40 سنة، وهو يعاني من القولون العصبي، لدرجة أنه لا يستطيع أن يأكل، وسبب له انتفاخا في البطن، فهل من عشبة أو أي شيء يخلصه من الألم؟ 

علماً بأنه يعاني من أمراض نفسية، ويأخذ علاجات كتيرة.
أفيدوني جزاكم الله ألف ألف خير، وأدخلكم الجنة بغير حساب ولا عقاب.

محبتكم في الله.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخت الفاضلة/    حفظها الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فالقولون العصبي: هو اضطراب يحدث في عمل القولون، أي أنه ليس مرضا عضويا يؤدي إلى انقباضات قوية ومتكررة لعضلات القولون، وينتج عنها ألم شديد في معظم أجزاء البطن, ويصاحب ذلك اضطراب في وظائف الإخراج ـ وأحيانا إمساك وأحيانا إسهال ـ مع شعور بالامتلاء, والانتفاخ في البطن بسبب الغازات. 

وهناك ارتباط وثيق بين الحالة النفسية والأعراض، فالجوانب النفسية لها دورها في تفاقم الحالة وشدتها؛ ولذا يكثر اضطراب القولون لدى الأشخاص الذين يميلون إلى القلق, ويتميزون بالدقة والصرامة, والذين يكبتون مشاعرهم, ويحبسونها في أنفسهم, وأولئك الذين يصابون بمرض الاكتئاب النفسي.

وجزء من العلاج هو تفهم طبيعة المرض, وارتباطه بالنواحي النفسية، ويدخل فيها الإرهاق الذهني، واضطراب مواعيد النوم، والعمل على تفادي هذه الأمور قدر الإمكان، وتنظيم الأكل, وتناول الأغذية المحتوية على الألياف كالخضروات والفواكه, والقمح كامل القشرة ـ ولاسيما لمن يعانون إمساكا شديدا - وتجنب قدر الإمكان أنواع الطعام التي تستثير القولون وتهيجه, وتبعث الأعراض كالبهارات مثلا، وهذه الأنواع من الأطعمة تختلف من مريض لآخر، ويستطيع أن يتعرف عليها المريض بنفسه ويتجنبها.
 
وهناك بعض الأدوية التي تخفف من تقلصات القولون, وأدوية لعلاج الجوانب النفسية: كالقلق, والاكتئاب، التي يكون لعلاجها أثر كبير في زوال الأعراض، إلا أنه لابد وأنه يتناول أدوية للأمراض النفسية التي ذكرتها، لذا يفضل المتابعة مع طبيبه من ناحية العلاج.

ويجب أن تعلمي أنه لا توجد مضاعفات خطيرة له على المدى البعيد, وتنخفض شدة الأعراض وتكرارها باتباع الخطوات العلاجية - بإذن الله -.
 
ولذا يجب مراعاة ما يلي:
- الراحة النفسية ضرورية جدا، وتذكر أن القلق والتوتر يمكن أن يؤديا إلى اضطراب الهضم.

- الحصول على قدر كاف من النوم أثناء الليل.

- عدم الامتلاء في أي وجبة، وتوزيع الطعام على عدة وجبات صغيرة.

- تناول أربع وجبات في اليوم، وفي أوقات منتظمة كل يوم، مع تناول الغذاء ببطء ومضغه بعناية.

- تجنب التسرع والعجلة قبل وبعد الوجبات، والاستراحة لبضع دقائق قبل الأكل وبعده كلما أمكن ذلك.

- تجنب التدخين.

أما بالنسبة للنظام الغذائي لمرضى القولون، فيتجنب المريض الأطعمة التالية:
1- الملح المركز: ( الفسيخ - الرنجة - الملوحة - الأسماك المحفوظة - المخلل - الزيتون - الجبن ). 
2- المقليات في الزيوت: ( السمك - الطعمية - البطاطس - الباذنجان - ........الخ.). 
3- البصل والصلصة بأنواعها في الخضار المسبك والتقلية. 
4- البازلاء والعدس والبقول. 
5- الخضروات كثيرة الألياف. 
6- السمن الطبيعي والصناعي. 
7- اللحوم السمينة، والدهون: ( البط - الأوز - الحمام - الضأن - الكبد - الكلاوي - الطحال - القراميط - الثعابين - البياض - البورى الكبير ....الخ.). 
8- القشدة والكريمة. 
9- اللبن الحليب في بعض المرضى. 
10- العصائر المحفوظة والمياه الغازية.
11- الحوادق والحوارق.

الأطعمة المسموح بها: 
1- منتجات الألبان مثل اللبن والقشدة والزبد والجبن.

2- البيض ( غير المقلي).

3- السمك الأبيض المشوي أو المطهو بالفرن.

4- اللحم البقري، والضأن الأحمر، والدجاج الصغير، والأرانب.

5- الخبز الأبيض، والتوست، والمكرونة، والأرز، البسكويت" السادة "، والكيك، وعسل النحل، والعصير.
 
6- الحبوب المصفاة والمطهوة جيدا، مثل: دقيق القمح، والأرز المطحون، والعصيدة المصنوعة من دقيق الشعير.
 
7- البودنج، والجيلى، والأيس كريم السادة، والكاسترد، والمهلبية، والأرز باللبن.

8- الخضروات، مثل: البطاطس المهروسة بالقشدة، والخضروات الخضراء والصفراء التي قد تصفى وتهرس مع الزبد.

9- الفواكه المطبوخة، ويفضل أن تصفى وتقدم في شكل "بيوريه"، كما يمكن تناول الموز الناضج دون طهوه. 

10- الشاي الخفيف، والقهوة الخالية من "الكافيين"، والبليلة باللبن.

وهناك بعض الأعشاب المهدئة للقولون، وأفضل شيء:
- البابونج.
- النعناع. 
- القرفة أو الدراسين.
- الكراوية. 
- كومفري.

- وفي حالة الإسهال المستمر يُستعمل الأعشاب الجافة.

شفى الله والدك وجميع مرضى المسلمين.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141978]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:13:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11157-أبي-يعاني-من-القولون-العصبي-فما-علاجه؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>زوجتي تؤذيني فتزوجت بأخرى وما زالت تؤذيني.. ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11158-زوجتي-تؤذيني-فتزوجت-بأخرى-وما-زالت-تؤذيني-فما-نصيحتكم؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل متزوج من امرأتين، زوجتي الأولى هي سبب تعاستي من أول سنة تزوجتها، وهي لا تحترمني، ولا تحترم أهلي، تتلفظ بألفاظ غير لائقة، ومهملة في تربية أطفالي، تريدني أن أحقق لها كل رغباتها، وإن كانت فوق استطاعتي. 

طلقتها مرتين لكني أعدتها لأجل أطفالي، تزوجت عليها، وكل هذا وهي كما هي لم يتغير شيء، بل على العكس ازدادت شراسة، وبدأت تكره أبنائي بي، وأصبحت لئيمة, كل ما أحقق لها طلباً تقول لي: هذا واجبك تجاهي! وتسعى لكى تزعجني، غير ذلك دائماً تجتهد في إيذاء زوجتي الثانية، وترسل لي الرسائل بألفاظ تخدش الحياء.

علماً بأني أعيش هذه المعاناة منذ سبع سنوات، وتزوجت للمرة الثانية منذ ست سنوات.

أريد النصيحة.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخ الفاضل/ AB3AD                  حفظه الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته        وبعد:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن والاه.

نشكر لك تواصلك مع موقعك، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على ما أنت فيه، وأن يصلح لنا ولك الأحوال.

لا يخفى على أمثالك أن المرأة فيها نقص وفيها ضعف، وأنها خلقت من ضلع أعوج، وأن أعوج ما في الضلع أعلاه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم – عندما وجه هذا الكلام للرجال يطالبنا بالصبر على النساء، وبالصبر على ما يأتينا منهنَّ من الأذى والتقصير، وإذا صبر الإنسان على الزوجة، وأحسن إليها، وتعامل معها بلطف، وواظب على ذلك، فإنه يستطيع أن يكسب منها الخير الكثير.

الحالة المذكورة لهذه الزوجة تبين أن في المرأة شراسة وصعوبة، لكن أرجو كذلك أن تتذكر أن الإنسان يؤجر بصبره على أهله، وأن حسن المعاشرة للزوجة تشتمل على بذل الندى، وكف الأذى، أن تكف أذاك أنت، والصبر على الجفاء منها والتقصير منها، وكان رسولنا – عليه صلوات الله وسلامه – يفعل ذلك، بل كان يزيد على ذلك، فكان يحول المواقف العصيبة إلى مواقف طريفة – عليه صلوات الله وسلامه – ولذلك كانت وصيته لنا معشر الرجال بقوله - عليه الصلاة والسلام - : (استوصوا بالنساء خيراً، فإنهنَّ عوان عندكم) لأنها خلقت من ضلع أعوج كما قلنا ومضى معنا.

حاول أن تصبر على تلك الزوجة، خاصة وأنت تقول طلقتها قبل هذا مرتين، فلم تبق لك إلا فرصة واحدة، وهي أندر من النادرة، واعلم أن الطلاق ضياع للأبناء وضياع للبنات، وهذه المرأة لا تعرف مصلحتها، لأن الطلاق يؤذيها ويكسرها أيضًا، وهي أول من يخسر، لكن ينبغي أن تعلم أن الغيرة تتملك المرأة، وأن الغيرة لا توصل أعلى الوادي من أدناه، فتذكر أنك مأجور على صبرك، تذكر أنك تحتمل هذه الزوجة لمصالح عليا، تذكر أنك تزوجت بثانية، ونسأل الله أن يعوضك فيها خيرًا. 

على الزوجة الثانية أيضًا أن تحتسب الأجر، وألا تجاريها في القُبح والسوء، والرسائل التي تخدش الحياء، وإنما عليها أن تكون الحكيمة العاقلة، تكون كالصخرة التي تتكسر، وتصطدم عندها كل الصدمات، وبهذا ستربح الدنيا والآخرة، ستكسب عندك كزوجة، وتربح عند الله تبارك وتعالى، وتستريح أيضًا من عناء المشاكل بهذا الصبر، وبهذا الإهمال لتلك التصرفات والألفاظ التي تخدش الحياء؛ لأن الألفاظ التي تخدش الحياء هي تعبر عن سوء قائليها، ولا تضر من قِيلت لهم شيئًا، فإن الإنسان - كما قالوا – الذي يعرف عزه، ويعرف مكانته مستريح، لا يهمه ما يقوله الناس عنه، ولا يهمه تقصير الناس في حقه.

شجع زوجتك الثانية على الصبر، واحرص أنت أيضًا على أن تصبر عليها، وتحتمل منها، وتحسن إليها، وتعدل بينها وبين زوجتك الثانية، واطلب من الثانية أن تصبر عليها وأكرمها بمقدار صبرها على زوجتك الأولى، لأن هذا من المعاني الجميلة التي يجب أن تحرص عليها المرأة العاقلة، تبحث عن الأشياء التي تُرضي الزوج وتخفف عليه.

إذا كان البيت الأول تجد فيه مضايقات فينبغي أن يكون البيت الثاني مأوى ومكانًا وسكنًا للراحة، لا تشكو من الأولى، ولا تعكر عليك صفو الحياة، وإنما تستقبلك كأنها الزوجة الوحيدة، وهذه مهارة يجب أن تكون عند الزوجات خاصة ممن لزوجها أكثر من زوجة، ينبغي أن تعامل زوجها على أنها الوحيدة في حياته. 

إذا دخل إلى بيتها ينبغي أن تنسى الأخرى، وينبغي أن تطالبه بما تريد دون أن تقارن، يعني فرق كبير بين أن تقول (لماذا أعطيت فلانة، ولماذا ولماذا .. ولم تعطني) وبين أن تقول (أريد حقي) اطلبي ما شئت من دون أن تقارني بينك، وبين الزوجة الثانية، وتذكري أن لها نصيباً في هذا الزوج، وأن لها حقوقاً لابد أن يؤديها.

ما حصل منها من تطورات، ومن شدة، ومن قسوة بعد الزواج هذا أمر متوقع، لأن الغيرة تزداد، ولأن هذا النفور يزداد، ولكن بصبرك واحتمالك - إن شاء الله – تربحون الدنيا والآخرة، وتحافظون على أبنائكم، وهي إذا كرهت الأبناء فيك، وذكرت لهم ما فيك من عيوب، فاذكر لهم أنها والدة، وأن طاعتها واجبة، وأن الإحسان إليها مما أمر به الشرع الحنيف الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به.

بهذه الطريقة تربح وتكسب، لأن هؤلاء الأولاد فطرتهم سليمة، سيعرفون غدًا من الذي كان يدعوهم إلى الخير ويحضهم عليه، ومن الذي كان يحرضهم على الشر والسوء، فهي ستخسر أولاً قبل أن تكره الأبناء فيك؛ لأن هذا الأسلوب ينافي الفطرة، وتكره الطباع السليمة، فلا تبال بما يحدث، واجتهد في أن تصبر، إذا كنت قد صبرت سبع سنوات، فإن مواصلة الصبر هو المنهج الذي سيكون فيه الخير لبناتك ولأسرتك.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يفرغ عليكم الصبر، وأن يلهمكم السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141422]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 01:09:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11158-زوجتي-تؤذيني-فتزوجت-بأخرى-وما-زالت-تؤذيني-فما-نصيحتكم؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>أشعر بحزن شديد وأعاني من قلة النوم كما أشم رائحة غريبة</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11159-أشعر-بحزن-شديد-وأعاني-من-قلة-النوم-كما-أشم-رائحة-غريبة.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم
في الثلاث سنوات الأولى من العلاج تعالجت بدواء ريسبدال وسيركويل ثم دوجماتيل, كان لدواء ريسبدال أعراض جانبية واضحة, وقبل فترة حدثت الانتكاسة وأنا أستعمل الدوجماتيل, والآن أستعمل دواء ابيلفياي وتجريتول وسبراليكس, من أعراض المرض الحزن الشديد, والشعور المستمر بالحزن, وعدم النوم, وفقدان الرغبة في أي شيء, والأفكار الخاطئة, وشم رائحة غريبة.

سؤالي: ما هو العلاج المناسب والمدة المناسبة للعلاج والوقاية؟

وشكراً.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخ الفاضل/ Ibrahim        حفظه الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فبارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وأشكر لك التواصل مع إسلام ويب, وأسأل الله لك العافية والشفاء.

أيها الفاضل الكريم: الأدوية التي ذكرتها وهي ريسبدال وسيركويل والدوجماتيل هي أدوية متقاربة ومتداخلة مع بعضها البعض, وفيما يخص الآثار الجانبية للدواء فهي حقيقة تجربة شخصية, بمعنى أن هذه الآثار قد يشعر بها بعض الناس بشدة وقد لا يشعر بها البعض.

إذن هي تجربة شخصية جدا, لكن بصفة عامة أقول لك إن هذه الأدوية أدوية سليمة وبسيطة وفاعلة جدا, الآن أنت تتناول ابيلفياي وتجريتول وسبراليكس, وهذا يجعلني أقول إن الأدوية قد تم استبدالها, ويمكن أن نقول إن الابيلفياي أفضل بديل للريسبدال والسيركويل والتجريتول, وهو من مثبتات المزاج الممتازة جدا, أما السبراليكس فهو دواء فعال جدا لعلاج الاكتئاب النفسي المصاحب.

حالتك الآن تتميز بشيء من وجود الكدر وافتقاد الانشراح, وذكرت أن لديك أفكارا خاطئة, كما أنك تشم هذه الرائحة الغريبة والتي ربما تكون نوعا من الهلاوس الشمية.

الذي أراه من الأفضل أن تذهب وتقابل الطبيب أيها الفاضل الكريم، الطبيب إن شاء الله سوف يقوم بترتيب الأدوية بصورة مخالفة لما هي عليه الآن, مثلا عقار سبرلكس يمكن استبداله بدواء يعرف باسم ريمنون, هذا دواء ممتاز وفعال جدا, ومحسن للمزاج وللنوم في ذات الوقت, وربما يحتاج الطبيب أيضا لأن يرفع جرعة الايبلفياي قليلا لأنه يساعد كثيرا في موضوع الأفكار الخاطئة, وكذلك الهلاوس أيًا كان نوعها.

لا تنزعج أبدا الأدوية هذه أدوية سليمة, والآن الطب النفسي يقدم حلولا كثيرة وكثيرة جدا, فقط الذي نرجوه من إخواننا من أمثالك الكرام هو المتابعة مع الطبيب, وهي حقيقة سر نجاح العلاج كثيرا, ما نحتاجه كأطباء أن نزيد أو نقدم أو نؤخر أو ننقص في العلاج حسب حالة الإنسان.

كما أن الكلمات التشجيعية والتحفيزية التي يتلقاها المريض حين يقابل طبيبه لا شك أنها ذات عائد ممتاز جدا, فأرجو أن تذهب وتقابل طبيبك,  وأبشرك فسوف تجد الحلول, وأرجو أن تعيش حياتك بصورة عادية جدا, أن تطور مهاراتك, أن تتواصل اجتماعيا, أن تكون مثابرا في دراستك, أن تمارس الرياضة, ليس هنالك شيء يعطلك أو يمنعك من أن تعيش حياة هانئة وسعيدة وطيبة جدا بإذن الله تعالى.

أشكر لك تواصلك مع إسلام ويب وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد. 
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141576]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 00:58:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11159-أشعر-بحزن-شديد-وأعاني-من-قلة-النوم-كما-أشم-رائحة-غريبة.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>أتممت الجامعة ولكني أحب التصميم فهل أستمر في هذا ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11160-أتممت-الجامعة-ولكني-أحب-التصميم-فهل-أستمر-في-هذا-المجال؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المليء بالمعارف، والملم بقضايا المجتمع، ولثقتي بالموقع أود أن أستشيركم في اختياري لمجالي.

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، وقد أتممت بحمد الله قبل تسعة أشهر دراسة مادة نظم المعلومات الإدارية (كلية إدارة الأعمال)، وتخرجت بمعدل جيد جيداً، وهو تخصص لم يعجبني أبداً، ولا أجد ميولاً إليه، ولكن والدي أجبرني على دراسته، وقد كنت أرغب في دراسة الطب، ولدي ميول أيضاً لدراسة الهندسة المعمارية، ولكن أقل من الطب. 

خلال دراستي في الجامعة طوّرت مهاراتي في التصميم، والتصوير، والكتابة، ولازالت مهاراتي في هذه المجالات تحتاج إلى المزيد من التطوير.
 
وبعد تفكير وجدت أني أميل إلى التصميم أكثر، وأني باستطاعتي تطوير مهاراتي في هذا المجال من خلال الانترنت والمشاركة في الأعمال التطوعية، كما أنني أعتقد أن الوظائف متوفرة في مجال التصميم، وهي مهنة مطلوبة كما قرأت في مقالة للدكتور ياسر بكّار.

وبعد أن أجمع المال الكافي -بإذن الله- سأدرس ماجستير، أو دبلوم، أو أسجل في دورات للتطوير من مهاراتي، والحصول على وظائف أفضل في مجال التصميم.
 
وأطمح إلى تأسيس مجلة في المستقبل، حيث سيضم هذا المشروع مهاراتي في التصميم والتصوير والكتابة والإدارة.

فهل قراري هذا جيّد؟ وهل سأستطيع الحصول على وظيفة في التصميم دون أن تكون لدي شهادة جامعية في هذا المجال؟ وماذا عن مهاراتي في الكتابة والتصوير؟ هل أستمر في تطويرها أم أركّز فقط على التصميم لكي أكون أكثر تميّزاً في هذا المجال؟الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم 
الأخت الفاضلة/ ريح العبير                 حفظها الله. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت، وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يزيدك تفوقًا وتميزًا، وأن يجعلك من الصالحات القانتات، وأن يشرح صدرك للذي هو خير.

وبخصوص ما ورد برسالتك – أختي الكريمة الفاضلة – فإنه مما لا شك فيه أن والدك – غفر الله له – قد أخطأ خطأً فادحًا عندما أصر على أن تدرسي تخصصًا معينًا لم يكن لديك الرغبة فيه، وهو بذلك قد قضى على مشروع كبير، وهو كونك كنت ستكونين طبيبة متميزة من الممكن أن تكون خادمة لدينك ونافعة لبنات جنسك. 

أما الآن فالعمل في هذه المجالات التي ذكرتها كلها أبعد ما تكون عن تحقيق رسالة غالية وعظيمة ونفيسة، فالعمل في الحاسب الآلي كما ذكرت أنت لا تحبينه ولا تميلين إليه؛ إذ معنى ذلك أننا خسرنا سنوات طويلة من عمرنا دون أن نستفيد منها شيئًا، وها أنت الآن تعودين إلى رغبات خاصة بك – خاصة فيما يتعلق بالتصميم والتصوير والكتابة – وهذه المهارات التي تطورت خلال دراستك الجامعية لميولك النفسية والذاتية لهذا التخصص وهذه المجالات.

وتقولين بأن فرص العمل بالنسبة لها متوفرة، وفي نفس الوقت أيضًا أن المجال فيها واسع، وأنه من الممكن الإبداع في ذلك. 

وتسألين هل الأفضل أن تركزي على الحصول على وظيفة التصميم، بمعنى أن تكوني مصممة متميزة، وأن تصدري مجلة في هذا الجانب، أم أنك لم تستطيعي الحصول على عمل بدون شهادة جامعية في هذ المجال؟ وتسألين عن مهاراتك في الكتابة والتصوير، هل تستمرين في تطويرها، أم تركزين فقط على التصميم لكي تكوني أكثر تميزًا في هذا المجال؟

أولاً: مع الأسف الشديد نحن في مجتمعات عربية تقليدية، وأقصد بذلك أن الشهادة يعتبرونها هي مفتاح الأرزاق، وهي مفتاح الأعمال، فمهما كانت خبراتك الذاتية، فأعتقد أن موقفك في سوق العمل لن يكون جيدًا، لأنهم سيعتبرونك مجرد هاوية، وبذلك لن تحصلي على المردود المناسب لإمكاناتك ومهاراتك، إلا إذا كنت ستعملين لحساب نفسك، وهذا أمر قد يكون فيه تكلفة، اللهم إذا وقف معك والدك إذا كانت لديه رغبة بأن تبدئي أنت بنفسك بالعمل في هذا المجال لحساب نفسك أنت شخصيًا، وهنا لن يسألك أحد عن مؤهلاتك؛ لأن الذي سوف يتحدث إنما هو إنجازاتك وإبداعاتك، أما العمل لدى الغير فإنه مما لا شك فيه حتى في الدولة متوقفة درجاتها على المستوى الدراسي، فأنت الآن عندما تتقدمين بالخبرة أعتقد أن الدولة لن ترحب بك مهما كانت مهاراتك، إلا في حالات استثنائية ونادرة.

ولذلك أنا أقول: إن العمل في هذا المجال إن لم يكن في القطاع الخاص لن تجديه بسهولة في قطاع الدولة الرسمي، لأنك كما تعلمين أن الدولة تتعامل مع المؤهلات والشهادات، ولا تتعامل مع الخبرات والمهارات، خاصة إذا كان نظام الدولة يقوم على ذلك، فسيقولون أين أضعك، وبالتالي سيتعاملون معاملة الحاصل على الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وهنا ستكون أزمة بالنسبة لك غير عادية.

ومن هنا أقول: إذا كان لديك الاستعداد أن تقومي أنت بنفسك بفتح هذا المشروع شخصيًا فأرى أن تركزي فعلاً على التصميم، حتى تكوني متميزة في هذا المجال، بشرط أن يكون هذا التصميم لا يتعارض مع شرع الله تعالى؛ لأنه وكما لا يخفى عليك أن الله خلقنا لرسالة ووظيفة، وأن الميول النفسية لا ينبغي أن تغلب على العقيدة والدين، وإنما ينبغي أن تخضع للدين والعقيدة؛ لأن الله تبارك وتعالى جعل الدين حاكمًا ولم يجعله محكومًا.

الله تبارك وتعالى أراد أن يكون دينه هو المسيطر على تصرفات المسلمين وعلى أفكارهم، وعلى معتقداتهم، وكل شيء يتعارض مع الدين أو مع قيمه ومبادئه ينبغي علينا أن ننحيه جانبًا، وأن نعظم دين الله تعالى، {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}، {ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}. هذا كما نص الله تبارك وتعالى في كتابه أختي الكريمة.

ولذلك عليك أختي الكريمة أن تنظري هل هذا التصميم يخدم دينك، أم أنه لا يخدمه؟ هل هو يتعارض مع الدين أم أنه لا يتعارض معه؟ هل هذا العمل سيكون نافعًا للناس أم أنه لن يكون نافعًا؟ 
ينبغي أن يكون هذا أولاً قبل الرغبة والميول، أن يكون هذا أيضًا على رأس الأولويات هذه المسألة، مدى نفع هذا المجال للناس، ومدى قدراتك على خدمة دينك من خلال هذا المجال، ومدى قدرتك أيضًا على إعانة الناس على طاعة الله من خلال ذلك المجال، أما إذا كان مجرد مجال جديد، ولا علاقة له بالدين لا من قريب ولا من بعيد، فمعنى ذلك أنك ستقضين فترة طويلة من أوقات فراغك بلا أي فائدة تُذكر، ولن تستطيعي أن تستغل وقت فراغك في تحقيق الأعمال الصالحة التي تعود عليك بالخير والنفع في الآخرة، حتى وإن كان هناك نفعًا دنيويًا.

فأرى بارك الله فيك أن تقيمي التخصص في التصميم من منظور الإسلام أولاً، ثم بعد ذلك كما ذكرت أن تنظري إلى التخصص في التصميم من هذا المنظار الذي أشرت إليه، من أن الدولة لن تقبل بك موظفة بحال من الأحوال، لأنك لا تحملين مؤهلاً، وإنما أنت مجرد خبرة من الخبرات العادية، أما إذا كانت لديك فعلاً القدرة على فتح مشروع خاص بك أنت شخصيًا، ولديك القدرة مع والدك – مثلاً – على إدارة هذا المشروع وعلى إنجازه والتميز فيه، فهذا سيكون حسنًا ورائعًا، خاصة أنك ستحددين الأوقات التي تعملين بها، ولن يكون ذلك على حساب زوجك في المستقبل، ولا على حساب أولادك، لأنك لم تضعي هذا في اعتبارك الآن فيما يبدو من كلامك رغم أن هذه مسألة مهمة جدًّا، فإن الفتاة – أو المرأة – المسلمة تعلم أن رسالتها الأولى إنما هو في صناعة الرجال، وصناعة الفتيات الماهرات المبدعات اللواتي يستطعن أن يخرجن لنا أجيالاً لا تعرف الركوع إلا لله الواحد الأحد، فإن عليك رسالة أختي الكريمة أعظم مليون مرة من رسالة التصميم والخط والتصوير، وهذا الكلام كله، وهي أن تكوني أُمًّا رائعة، وزوجة ناجحة.

أتمنى أن تعيدي النظر في هذه المسائل، وأن تضعيها على محك الإسلام، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يقدر لك الخير حيث كان.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2141314]]></description>
            <pubDate>Thu, 17 May 2012 00:51:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/11160-أتممت-الجامعة-ولكني-أحب-التصميم-فهل-أستمر-في-هذا-المجال؟.html</guid>
        </item>
    </channel>
</rss>

