<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)" -->
<rss version="2.0"  xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>قسم القتاوي</title>
        <description></description>
        <link>http://www.manhag.net/main/</link>
        <lastBuildDate>Wed, 19 Jun 2013 04:25:33 GMT</lastBuildDate>
        <generator>FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)</generator>
		<atom:link href="http://www.manhag.net/main/index.php?option=com_ninjarsssyndicator&amp;feed_id=4&amp;format=raw" rel="self" type="application/rss+xml" />        <item>
            <title>هل يوجد علاج للغضروف بدون عملية؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18272-هل-يوجد-علاج-للغضروف-بدون-عملية؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم

أعاني من قطع في الغضروف الهلالي للركبة، وكيس ماء خلف الركبة، وزوغان في الصابونة، وخشونة، فهل من علاج بدون عملية؟
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو محمد  حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فالعلاج الأساسي في مثل هذه الحالة هو التركيز على العلاج الطبيعي، وتقوية عضلات الفخذ الأمامية، وتناول المسكنات عند اللزوم، ووضع كمادات الثلج البارد في حال وجود انتفاخ في الركبة.

كما تعلم فإن هذه الأمور لا تحسن التغيرات التي حصلت، أي أن التمزق في الغضروف الهلالي لن يتحسن، وإنما يخف الألم، وكذلك الخشونة إن كانت موجود فإنها لا تتحسن وإنما يخف الألم، وقد تمنع التمارين الرياضية المستمرة يومياً ثلاث مرات في اليوم، وفي كل مرة فإن كل تمرين يتم إجراؤه عشر مرات على الأقل، فإنها قد تمنع من تطور الخشونة مع مرور الوقت، لأنه وبشكل طبيعي فإن الخشونة تزداد مع مرور الوقت.
 
من ناحية أخرى فإنه أيضاً يجب أن تعلم أن التمزق في الغضروف الهلالي قد يؤدي إلى زيادة الخشونة إن لم يتم ترميمه وخياطته أو قص الأطراف المتمزقة منه.
 
يفضل مراجعة طبيب مختص بالعظام، ومختص بتنظير المفاصل؛ فقد يكون الوضع عندك أنك تحتاج للعملية، وهو أفضل من يقرر ذلك، ولا تدع عواطفك هي التي تتحكم في قرارك للعملية أو لا، وإنما رأي الطبيب بعد إجراء الصور الشعاعية والتصوير بالطنين المغناطيسي.

وبالله التوفيق.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2179505]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:49:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18272-هل-يوجد-علاج-للغضروف-بدون-عملية؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>كيف يمكن التخلص من مشاكل القولون؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18273-كيف-يمكن-التخلص-من-مشاكل-القولون؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم 

لو تكرمتم، والدي لديه قولون عصبي من مدة طويلة، وهو دائم الغضب مما يعكر صفو المنزل بأكمله، ولكني لا أراه يستخدم أدوية، فهل الأمر طبيعي أم لابد من وجود دواء؟ وهل إذا استخدم الدواء سيتمكن من تبديد غضبه؟ مع أنه مدخن، وأيضاً ما هي الأطعمة المناسبة له؟

علماً أننا نعاني من وضع مالي سيء، والحمد لله على كل حال، ولكن السبب هو السحر فقد سُحر والدي مرتين على حد علمي إن لم تكن أكثر فأنا أعتبر صغيرة، وعائلتي لا تخبرني بكل شيء، والمرة الأولى كانت من قبل جدتي أم والدتي بالتعاون مع أمي، وقد كانت أمي صغيرة، وجدتي كانت جاهلة، وأرادت ان تجعل أبي يحب ابنتها مما دفع والدي إلى إسرافه للمال بشكل هائل، وأخذه للديون من أجل والدتي -حفظها الله- وبعد فترة والدتي اعترفت لأنها علمت أن الأمر محرم، مع أنها متعلمة، وأبي سامحها، لأنها اعترفت، بينما هناك عداوة بين والدي وجدتي إلى الآن، وعلى حد علمي أن السحر فُك في المرة الأولى.

أما المرة الثانية فقد كان لوالدي صديق طفولة، وفي إحدى المرات حصل بينهما خلاف شديد لا أعلمه بالتفصيل، ومما دفع صديق والدي إلى أن يقوم بسحر والدي ومنع المال عنه أنه كان يصحح ذلك، والرزق بيد الله لا شك، وإلى الآن كلما قام والدي بصفقة إما أن يسرق منه مبلغا هائلا ويختفي الرجل الذي هو مقرب من والدي ويهرب بالمال أو أن يتراجع الشخص الذي يريد شراء الأرض، أو مهما كان.

نحن الآن نمر بأزمة شديدة، لأن السحر كان قد رُمي في مجاري خارج السعودية، ولم ينفك، فهل هناك طريقة لإزالة هذا السحر عن أبي؟ علماً أن حالة أبي النفسية تحسنت ومعنوياته دائماً مرتفعة، والأمل لديه قوي جداً جداً جداً -الحمد لله وما شاء الله-.

أرجوكم ساعدونا، وشكرًا لكم.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة  حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت، وفي أي موضوع، ونسأل الله تعالى أن يصرف السوء عنكم جميعا، وأن يجعلكم من سعداء الدنيا والآخرة، وأن يرد عنكم كيد الكائدين، وحقد الحاقدين، وأن يوفقكم لكل خير، أنه جواد كريم.

كما نسأله أن يصرف السوء عن والدك، وأن ييسر أمره، ويوسع رزقه.
بخصوص ما ورد برسالتك ابنتي الفاضلة من أن والدك يعاني من القولون العصبي، ولكنه لا يستخدم الأدوية، وتسألين هل هذا أمر طبيعي أم لا؟ 
أقول لك: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تداووا عباد الله فإن الله ما خلق داء إلا وخلق له دواء)، والتداوي والعلاج هو نوع من الأخذ بالأسباب التي أمرنا الله بها؛ لذلك إذا كان والدك أو أي مريض له علاج محدد فعليه أن يتعاطاه؛ لأنه بذلك يطبق شرع الله تعالى، بدلاً من أن يظل يعاني، وتأتيه نوبات الغضب، ويتعكر صفو المنزل بأكمله؛ لأنه في حالة غضب، فلماذا لا يتعاطى الدواء ما دام قد وصفه له طبيب مسلم ثقة، فوالدك قد أخطأ في ذلك.

أما فيما يتعلق في الجوانب الخاصة بهذا المرض فسوف يجيبك عليها إن شاء الله تعالى أحد الأطباء المستشارين في الموقع.

فيما يتعلق بقضية السحر الأولى والثانية، فإنه مما لا شك فيه أن السحر حقيقة، وهو يؤثر في الإنسان كما أخبر الله تعالى في قوله: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} فالسحر حق، ويؤثر فعلاً في الأعضاء، ويؤثر في النفس والجسد، وقد يترتب عليه الموت والهلاك؛ ولذلك هناك قتل يسمى "قتل السحر"، وقد يترتب عليه تعكير المزاج، والإفلاس، وغير ذلك من الأمور الواضحة في حياة الناس.

بفضل الله تعالى وبما أن السحر يعتبر من الأمراض، فقد جعل الله له علاجاً، وعلاجه في الرقية الشرعية، وهي مجموعة من آيات الله تعالى، وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي يقيناً إذا لم تنفع فهي لن تضر، والإنسان يستطيع أن يرقي نفسه بنفسه إذا كان يستطيع ذلك، وكثير من الناس يقومون برقية أنفسهم، وهذا هو الأفضل؛ لأن ذلك نوع من الدعاء، والإنسان أولى أن يدعو لنفسه، فهو صاحب الهم والمشكلة.

لكن إذا لم يتيسر للشخص كأن يكون ضعيفاً، أو لا يستطيع، أو يخاف من تفاقم المشكلة، أو زيادة الحالة، أو خروج شيء يتكلم كما يحدث في بعض الأحيان، فلا مانع من أن يستعين بالآخر، وهذا الآخر قد يكون أحد أفراد الأسرة إذا كان لديه قوة وجلد وقلب قوي، ومعرفة بآداب وقواعد الرقية، وإذا لم يتيسر ذلك، فلا مانع من الاستعانة بأحد الرقاة الثقاة المعروف عنهم سلامة المعتقد وصحة الطريقة، والمعروف عنهم القدرة على معالجة هذه الحالات، وهم كثر -ولله الحمد- في المملكة ومشهورون، ولعل أغلبهم إن لم يكونوا كلهم من أصحاب العقيدة الصحيحة -ولله الحمد- فمن السهل جداً أن يذهب والدك لأحد هؤلاء حتى يقوم بفك السحر له، وهو عمل جيد، وهو عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى.

تقولين إن حالة والدك قد تحسنت، وإن معنوياته دائماً مرتفعة، والأمل لديه قوي، فهذا من فضل الله تعالى ورحمته أيضاً، فإن الإنسان إذا كان صاحب همة وعزيمة فإنه يعين الأطباء على علاجه.

أما الإنسان الذي يستسلم للمرض، سواء كان هذا المرض عضوياً، أو سحراً، أو مساً، أو عيناً، أو حسداً فإن المرض يتمكن منه أكثر، وأما إن كان صاحب همة عالية فإنه يساعد نفسه ويساعد من يريد مساعدة من الأطباء أو الرقاة، فاعرضي على والدك إذا كانت لديه بعض أعراض السحر إلى الآن أن يذهب لأحد هؤلاء الثقات، وبإذن الله تعالى ستتحسن حالته، وسيكون بأحسن حال، وستعود إليه سعادته وأمنه واستقراره، وهذا سينعكس على الأسرة بإذن الله تعالى.

أسأل الله تعالى أن يصرف عنكم كل سوء وأن يعافيكم من كل بلاء.

انتهت إجابة الشيخ / موافي عزب. مستشار الشؤون الأسرية والتربوية/ تبدأ إجابة د. محمد حمودة. استشاري أول - باطنية وروماتيزم:
مرض القولون العصبي مرض وظيفي وليس عضوياً، أي أنه يكون هناك اضطراب في وظيفة القولون، وهو الأمعاء الغليظة، وفي الصور والتحاليل والمنظار لا يكون هناك أي تغيرات غير طبيعية.

لذا فإنه إن لم يتناول المريض أي دواء، فإن هذا لن يؤثر على تطور المريض، ولن يتطور المرض إلى أي شيء أسوء، ولا خشية من أن يتحول هذا المرض إلى مرض آخر أو ورم، وهؤلاء المرضى لا يكون عندهم تناقص في الوزن، ولا  وجود دم في البراز، وعادة فإن آلام القولون العصبي لا توقظ الإنسان من النوم؛ لذا فإن الأعراض تعتمد أيضاً على مدى تحمل الآلام، وانتفاخ البطن عند هؤلاء المرضى، فبعض المرضى عندهم قدرة تحمل للأعراض كبيرة، وبالتالي قد لا يحتاجون للدواء بشكل مستمر، وإنما عند اللزوم، بينما بعض المرضى الآخرين تكون عندهم قدرة تحمل الأعراض منخفضة، وبالتالي فإنهم يحتاجون إلى تناول الأدوية باستمرار.

أحياناَ يتم إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لكي يتم ضبط الأعراض، ومن ناحية أخرى فإن الأعراض تزداد مع التوتر والضغوطات النفسية، ومع تناول بعض الأطعمة، خاصة الحارة، والتي تحتوي على الفلفل والبهارات والبقوليات، ومن ناحية أخرى فإن التدخين أيضاً يعتبر من الأمور التي تزيد من أعرض القولون العصبي، بالإضافة إلى ما يمكن أن تؤدي إلى حدوث جلطات دماغية وقلبية؛ لذا فإنه بالنسبة للوالد فإنه لابد وأنه قد تعرف على الأطعمة التي تزيد الأعراض عنده، وهي تختلف من شخص لآخر؛ لذا ينصح المريض بمراقبة الأطعمة التي تزيد الأعراض مثل الطماطم والحليب والمشروبات الغازية، والبقوليات والأطعمة التي تحتوي على الفلفل الحار والبهارات، والأطعمة المقلية، ويتوقف عن التدخين.
 
كذلك يفيد بإذن الله أن يمارس المريض تمارين الاسترخاء.
 
بالنسبة للغضب فهو من الانفعالات النفسية، وهو كذلك يؤدي إلى ارتفاع الضغط وحصول الجلطات، وكذلك تزيد أعراض القولون العصبي، لذا فإنه إن كان هناك أدوية مهدئة يتناولها فهذا يساعد على ضبط الأعراض بإذن الله.

وبالله التوفيق.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2176853]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:46:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18273-كيف-يمكن-التخلص-من-مشاكل-القولون؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>هل ينتقل الإيدز عبر ممارسة العادة السرية؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18274-هل-ينتقل-الإيدز-عبر-ممارسة-العادة-السرية؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:أنا فتاة عمري 18 سنة، مارست العادة السرية في 12 من عمري، ولم أكن أعرف أن هذا ما يطلق عليها، وعند معرفتي بها تركتها بلا عودة في سن ال 14 بعدما كرهت نفسي؛ فقد كنت أدخل أشياء في مهبلي لأصل إلى شهوتي، وأنا الآن نادمة جدا، أحيانا أصل إلى البكاء كثيرا، وقد مرضت نفسيا بعدها، وأنا الآن مشوشة وهائمة لا أعرف ماذا أفعل؟ 

أحيانا أفكر بالموت؛ لأني أخاف أن أكون مصابة بالإيدز جراء تلك العادة التي كنت أدخل فيها أشياء وأدوات في مهبلي، فأرجوكم ساعدوني أكاد أختنق، وأصبحت لا أطيق الجلوس وحدي، وقد كرهت كل شيء، حتى دراستي، تراجع مستواي بعدما كنت متفوقة، فأرجوكم طمئنوني.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: 

فعافاك الله -يا ابنتي- ورفع عنك الهم والغم، ويسر لك الخير حيث كان، وكثيرا ما تقع الفتيات في هذه المعصية عن جهل أو عن علم؛ بحثا عن شهوة زائلة.

وفي الإيمان متعة أيما متعة، وفي سماع القرآن من مشاهير القراء ما يرقق القلب ويزيد ويقوي الإيمان، والحمد لله أنك تركت تلك العادة وتلك المعصية؛ لأن النهاية غير طيبة؛ فهي تؤدي إلى التهلكة، وتؤدي إلى حالة من الانطواء والعزلة النفسية، وعدم الثقة بالنفس وترك الواجبات. 

وحتى تطمئني -يا ابنتي- لا يمكن للإيدز أن ينتقل بهذه الطرق؛ فالمسبب للإيدز فيروس لا يعيش في الهواء الطلق، ولكن يعيش في دم الإنسان، ولكي ينتقل من شخص إلى آخر يجب اختلاط الدم بينهما، إما عن طريق نقل الدم من شخص إلى آخر، وإما عن طريق الاتصال الجنسي، أو وخز الإبر الملوثة بدم مريض لآخر سليم، فلا تنزعجي ولا تقلقي من هذه الناحية مطلقا، ولا تقربي منطقة الفرج؛ لأن الشهوة لا تطفئها الشهوة بل تزيدها سعارا، وقد تصل إلى مرحلة الخطأ الأكبر والمعصية الكبرى. 

وبالتالي دع عنك هذه الأفكار مع اللجوء إلى الله، والصلاة في وقتها؛ لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وقراءة القرءان والأذكار في الصباح والمساء، ومخالطة صويحبات الخير، والبعد عن حديث الفحش والسوء من القول والفعل، والتركيز في المذاكرة، وعمل جدول يومي لما يجب عمله حتى تسير حياتك وفق خطة؛ لكي تكملي مشوار الدراسة والتفوق والإيمان. 

وفقك الله لما فيه الخير. 
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178944]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:15:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18274-هل-ينتقل-الإيدز-عبر-ممارسة-العادة-السرية؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>هل نقص هرمون الذكورة يمنع الحمل؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18275-هل-نقص-هرمون-الذكورة-يمنع-الحمل؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:أنا شاب عمري 33 عاما, متزوج منذ سبعة أشهر, وكان عندي ضعف في الانتصاب, وقد ذهبت للطبيب, وعملنا تحليل هرمون الذكورة (التستيرون) وكان فيه نقص, وكان التحليل 11, ووصف لي علاجا, وهو حبوب هرمون (التستيرون) وتحسنت حالتي نسبيا, والحمد لله حملت زوجتي ولكنها أجهضت في الشهر الثاني لعدم وجود نبض للجنين.

ذهبت للدكتور مرة أخرى, وعملنا تحليل نفس الهرمون, وكان 14, وقال لي الدكتور فيه تحسن, ارتفع الهرمون, وبعد فترة أحسست بضعف الانتصاب, فعملت نفس التحليل, وكان منخفضا 12, ووصف لي حبوب بروفيرون لمدة شهر, وفتامين رويال, وقال لي عد إلي بعد شهر, وإن شاء الله سيرتفع.

سؤالي: هل نقص هرمون الذكورة يمنع الحمل؟ 

علما بأن زوجتي حملت وهو ناقص, وهل حبوب برفيرون تسبب أضرارا؟

أرجو مساعدتي لأنني في قلق شديد من موضوع الإنجاب.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد      حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

أخي الكريم: متعك الله بالصحة والعافية.
نقص هرمون التستوستيرون إذا كان كبيرا قد يؤثر على تكوين وحركة الحيوانات المنوية, وبالتالي يؤثر على الحمل, إما إذا كان النقص بسيطا كما في حالتك؛ فليس له تأثير يذكر على الحمل, خاصة إذا كانت مكونات السائل المنوي في معدلاتها الطبيعية.

قد يؤدي نقص الهرمون في قلة الدافع والرغبة الجنسية, وبالتالي يؤثر في الانتصاب, وخاصة في فترة الشباب الأولى, بعد ذلك المخ يتكيف على هذه النسبة من الهرمون, وتتم وظيفة الانتصاب حتى مع النقص البسيط في هرمون الذكورة.

على طبيبك أن يتلمس السبب في نقص هرمون التستوستيرون لديك, هل هو من الخصية, أم من الغدة النخامية, أم لسبب آخر.

حبوب وحقن هرمون التستوستيرون لا يفضل استخدامها لمدة طويلة, خاصة قبل سن الأربعين أو الخمسين؛ لأنه وجد أن استعمالها فترة طويلة في فترة الشباب قد يكون له تأثير غير مستحب على البروستاتا عند التقدم في السن.

هناك الكثير من البدائل الآن تستخدم لزيادة الرغبة الجنسية والانتصاب, وكثير منها مكونات طبيعية, وبعضها تستعمل وقتيا إلى أن تتحسن الأمور.

اطلب من طبيبك المتابع والمطلع على أحوالك الصحية أن يصف بعض هذه البدائل المناسبة لحالتك.

أتمنى لك من الله التوفيق.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178620]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:12:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18275-هل-نقص-هرمون-الذكورة-يمنع-الحمل؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>طفلتي تصيبها حالة ذعر وبكاء بلا سبب... ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18276-طفلتي-تصيبها-حالة-ذعر-وبكاء-بلا-سبب-فهل-الأمر-عضوي-أم-نفسي؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طفلتي عمرها سنتان و8 شهور، منذ كان عمرها سنتان أصبحت فجأة تصيبها حالة تنظر حولها، ويصيبها ذعر وتصرخ، أقول لها: ماما هنا هنا، ولا تجيب، تستمر الحالة دقيقة أو دقيقتين فقط ثم تعود طبيعية، كانت تصيبها كل شهر مرة إلى أن أصبحت تصيبها كل يوم، هل الأمر عضوي أم نفسي؟ ماذا أفعل؟ 

مع العلم أنها تتمتع بذكاء وفطنة وصحة وجمال، ودائما مضرب مثل وحب من الجميع، وقد صابتها الحالة الأولى عندما كانت تبكي في الحمام -أكرمكم الله- وأحياناً عندما تصيبها الحالة أشعر أنها مصابة بالدوار، وهي تخبرني بذلك. 
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رزان  حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

نسأل الله تعالى لطفلتك العافية والشفاء.
لا أعتقد أن الطفلة لديها علة رئيسية، لكن من قبيل التحوط أرى من الأفضل أن تُعرض على طبيب للأطفال مختص في أمراض الأعصاب، وذلك لأن مثل هذه النوبات لابد أن يتم التحقق من سببها، وأعتقد أن هذه الطفلة سوف تحتاج لرسم أو تخطيط للدماغ وذلك للتأكد من مستوى كهرباء الدماغ لديها، لا تنزعجي ولا تتخوفي من أنها ربما تعاني من علة عضوية كبيرة، هذا فقط من قبيل التحوط، لأنه في بعض الأحيان اضطراب كهرباء الدماغ لدى بعض الأطفال، قد يؤدي إلى مثل الحالة التي وصفتها.

الطفلة تتمتع بمقدرات -والحمد لله تعالى- وذكاء وفطنة وصحة وجمال -كما ذكرت– نسأل الله تعالى أن يجعلها قرة عين لكما، وهذه السمات والصفات تدل -إن شاء الله تعالى– على أن الطفلة طبيعية جدًّا، لكن من قبيل التأكد يفضل عرضها على الطبيب لإجراء تخطيط للدماغ.

من الناحية النفسية: اسعي دائمًا لأن تجعلي الطفلة في سكينة وطمأنينة وأمان، وحاولي أن تلاعبيها، هذا مهم جدًّا، اجعليها تستفيد أيضًا من اللعب ذات المحتويات التعليمية، هذه تساعد في استقرارها النفسي، وتطورها -إن شاء الله تعالى-.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178443]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:10:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18276-طفلتي-تصيبها-حالة-ذعر-وبكاء-بلا-سبب-فهل-الأمر-عضوي-أم-نفسي؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>هل هناك تعارض بين دواء البروزاك والدوجماتيل؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18277-هل-هناك-تعارض-بين-دواء-البروزاك-والدوجماتيل؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر والتقدير لكل القائمين على هذا الموقع المبارك, وسلام وتحية خاصة للدكتور الراقي د. محمد عبدالعليم.

أستخدم العديد من الأدوية, وأريد أن أعرف هل هناك تعارض بينهم حتى يطمئن قلبي, أستخدم حبوب (بروزاك + حبوب دوجماتيل 50).

وكذلك أستخدم أدوية لعلاج تساقط الشعر, وهي:
1- حبوب بروبيشيا (\"finasteride\")

2- بخاخ (ريجين \"مينوكسيديل 5\")

وأستخدم لتنظيم نبضات القلب حبوب (لوبريسور \"metoprolrl\")

وبصفة غير دائمة عند الضروريات فقط أستخدم مضادا حيويا (دوكسي سيكلين) فهل هناك تعارض بين الأدوية التي ذكرتها؟

وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالرحمن      حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فالأدوية المهمة التي تستعملها هي البروزاك، وعقار (metoprolrl) والذي يستعمل لتنظيم نبضات القلب، أيضًا حبوب علاج تساقط الشعر تعتبر مهمة، وهنالك بعض التدخلات البسيطة بين هذه الأدوية؛ لأن البروزاك له إفرازات ثانوية، ويعمل من خلال الأنزيم المعروف باسم (سيتوكروم 450).

لكن بفضل الله تعالى هذه التدخلات ليست تدخلات سلبية، هنالك نوع من التنشيط، وكذلك قليل من التثبيط بين هذه الأدوية، وأحسبُ أنك تتناول الـ (metoprolrl) بجرعة صغيرة؛ حيث إذا كانت الجرعة كبيرة ربما يكون تناول البروزاك ليس سليمًا؛ ليس سليمًا لأنه سيؤدي إلى خطورة؟ لا، لكن ربما يزيد من فعالية الدواء، والجرعة من الـ (metoprolrl) إذا كانت حتى مائة مليجرام في اليوم لا أعتقد أن هنالك إشكالية.

فخلاصة الأمر -أيها الفاضل الكريم– لا يوجد تدخلات رئيسية بين البروزاك والدوجماتيل وحبوب الـ (بروبيشيا) وكذلك (metoprolrl) والبخاخ، أما تناول المضادات الحيوية فليس هنالك بأس في ذلك أبدًا.

إذن -أيها الفاضل الكريم– أرجو أن تطمئن، ومن الأفضل أيضًا أن تكون تحت الرقابة الطبية من جانب أطبائك، هذا ليس لأني متخوف من شيء معين، لكن فقط هو نوع من الاهتمام والتأصيل الطبي الرصين.

إجراء الفحوصات الخاصة بوظائف الكبد على وجه الخصوص مرة كل أربعة إلى خمسة أشهر سيكون أيضًا عملاً طبيًّا صحيحًا.

نسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178269]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:00:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18277-هل-هناك-تعارض-بين-دواء-البروزاك-والدوجماتيل؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>هل الشذوذ الجنسي والتقبيل لأقدام النساء له علاج؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18278-هل-الشذوذ-الجنسي-والتقبيل-لأقدام-النساء-له-علاج؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم 

تقدمت سابقاً باستشارة كنت أريد طرح السؤال هذا فيها، ولكني خجلت أما اليوم فقد تشجعت علني أن أعرف السبب لمشكلتي، هي كما تقدمت سابقاً أنني أمارس العادة السرية يومياً، منذ بلوغي إلى الآن، ولا أتوقف عنها، وأحياناً تتجاوز المرة في اليوم، وأفعلها حتى من دون دافع جنسي من باب التسلية.

لكن الشهوة الموجودة عندي ليست كالموجودة لدى أقاربي وأصدقائي والعالم كله، فشهوتي هي أني أحب تقبيل أقدام النساء، وأن أصبح كالخادم المطيع، أنفذ الأوامر وأتلقى الضرب! فهل هذا طبيعي؟ هل هناك أحد مثلي أم أنني شاذ؟ كل الأمور تهون أمام الزواج، كيف سأتزوج وأنا لا يعني لي جسم الأنثى شيئاً غير أقدامها؟! كيف سأقوم بالجماع وأنجب أولاداً؟ هل من المعقول أن هذا مرض؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً عني.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد  حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فإن التعلق بأعضاء معينة في جسم المرأة أو التعلق بمتعلقات النساء، هذا نوع من الشذوذ الجنسي، ويسمى بـ (التوثين) مفرد (وثن) وأنت تعرف موقف الإسلام من الأوثان، وحقيقة هذه الترجمة أعجبتني كثيرًا، أن يُوصف هذا النوع من الشذوذ ب(التوثين) فيه عظة وعبرة ودعوة لليقظة والتفكر والتأمل من الشخص المصاب بهذه العلة، حتى لا يكون عبدًا للأوثان.

الشيء الآخر هو أنك تحس بالشهوة مع وقوع الضرب، هذه أيضًا علة شذوذية تُعرف بـ (الماسوكية). 

هذه الشذوذات بالرغم من أنها قبيحة لكن أعتقد أن التخلص منها ليس صعبًا، فهنالك شذوذات أفظع منها، والتخلص يتطلب القوة والعزيمة ومعرفة الشيء ومضاره، وأنت (حقيقة) مطالب بشيء أساسي، وهو أن تكون لك القناعة من أجل التغيير، وأن لا تكون عبدًا لشهوتك وهذه السلوكيات المنحرفة. 

الكثير من الناس يتحدثون معنا حول هذه الأمور وما شابهها، ونلاحظ من الوهلة الأولى من يبحث عن التبريرات، ويتخذ النكران منهجًا له، وبالرغم من ذلك يقول إنه يريد أن يتغير، وهذا ليس محقًّا، وهناك من نراه جادًّا وفاعلاً ويستطيع بالفعل أن يغيّر نفسه، فأرجوك أن تكون من المجموعة الثانية، أن تكون هنالك لديك جدّية حقيقية، وأن تلمَّ إلمامًا تامًا بمساوئ هذا الأمر، وبعد ذلك تبدأ في العلاجات السلوكية المعروفة.

أولاً: أن تتوقف عن العادة السرية، لأن العادة السرية هي الرابط أو المثير في حالتك، وأنت ذكرت أنك لا تحس بشهوة حقيقية، لأن الشهوة المتعلقة بالعادة السرية أصلاً هي شهوة زائفة، ومن ملاحظاتنا أن العادة السرية مُخلة بالفكر، خاصة الذين يُسرفون ويدخلون في خيال جنسي مضطرب ومريض. 

أيهُا الفاضل الكريم: أخرج نفسك من هذا الأمر بأن تكون حازمًا وصارمًا مع نفسك، والحياة فيها أشياء جادة وفيها أشياء طيبة، وفيها أشياء جميلة، وكل ما هو خبيث يقابله ما هو طيب وجميل وحميد.

هذه الشذوذات خبيثة، لكن تُقابلها الرحمة والسكينة والمودة والمعاشرة الزوجية الطيبة، والتي تتم في نطاق شرعي وفي ستر كامل، وأن تأتي زوجتك من حيث أمرك الله.

لا بد أن تُبنى مفاهيم جديدة، الخبائث لا يمكن أن تُنزع من عقلية الناس العقلية الفكرية إلا إذا زُرعت في مكانها أفكار جديدة تساويها وتوازيها، بل تكون أقوى منها في تأثيرها، والحق أبلج، ودائمًا ينتصر. 

أيهُا الفاضل الكريم: انتصر على نفسك من خلال ذلك، وبعد أن تنتصر على نفسك سوف تجد أن أمر الزواج سهل جدًّا، وسوف تعيش حياة طيبة وسعيدة.

أنصحك - أيها الفاضل الكريم – بأن تنتهج علاجًا سلوكيًا معرفيًا منفّرًا للاضطرابات الجنسية، وهو أن تسير وتتبع الجنائز، وتصلي عليها، وتحضر دفنها، وتقف على حافة القبر، وحين ينزل الميت إلى اللحد هنا تذكر شذوذاتك، وتذكر أن إنزال هذا الميت إلى القبر سيكون مصيرك يومًا ما، ومصيرنا يومًا ما، ومصير كل نفس {كل نفسٍ ذائقة الموت وإنما توفون إجوركم يوم القيامة فمن زُحزِح عن النار وأُدخل الجنَّة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}، وتذكر إما حفرة من نار، أو روضة من رياض الجنة.

أخي الكريم: كلٌ منا يريد أن يذهب من هذه الحياة الدنيا خالي النفس من الذنوب والسيئات، ومتأمِّلاً وواثقًا في الله، وحسن الظن بالله تعالى، أن رحمة الله سوف تشمله، لكن لا بد أن يزود الإنسان نفسه بالعمل الصالح، حتى الإيمان وحده لا يكفي، قال تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزولاً} فيلزم مع وجود الإيمان وجود العمل الصالح، وكذلك يلزم معه صحيح المعتقد وصحة الطريقة.

أيها الفاضل الكريم: هنالك دواء يعرف باسم (بروزاك/ فلوكستين) يُقلل من الدوافع الجنسية المنحرفة، أرجو أن تتناوله، والجرعة هي كبسولة واحدة في اليوم، يتم تناولها لمدة شهر واحد، ثم ترفع الجرعة إلى كبسولتين في اليوم لمدة ستة أشهر، ثم كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر أخرى.

الانتظام في الجرعة هو أحد المتطلبات الضرورية، ليساعدك هذا العلاج الدوائي، وقطعًا لا أدعوك أبدًا أن تعتمد على الدواء، إنما هو أحد المحاور التي تساعدك إذا كان فعلاً لديك الجدية ولديك الدافعية لأن تغيّر من مسلكك، وأنا من جانبي أؤكد لك أن هذا الأمر ليس بالمستحيل أبدًا، تستطيع أن تتغير، ونسأل الله تعالى أن يوفقك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2177330]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 02:57:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18278-هل-الشذوذ-الجنسي-والتقبيل-لأقدام-النساء-له-علاج؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>كسل وفقدان الاهتمام بأي شيء وهروب من الناس.. ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18258-كسل-وفقدان-الاهتمام-بأي-شيء-وهروب-من-الناس-هل-هي-أعراض-اكتئاب؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مجهودكم الرائع.
مشكلتي أني تعرضت منذ صغري لضغط نفسي بسبب أسلوب تربية أهلي؛ لأن أمي كانت كثيرة الانتقاد واللوم، وكانت تبعدنا عن التعامل مع أي بشر حتى لو أقاربنا، والبيت كانت الصفة الأساسية فيه هي السلبية، وما شعرت بوالدي فهو كان مصدراً للمال مع أنه كان كثير الكذب، وكان يعدني بأشياء ولا ينفذها، ولا يسع المجال لذكرها الآن، لكن منذ أن كنت في 12 من عمري بدأت أصبح متوترة دائمة، وفي 13 من عمري بدأت أنسى بشكل كبير، وقدرتي على الإمساك بالأشياء قلت من الضغط النفسي، أصبت برعشة في يدي وما كنت أستطيع الكتابة بالكفاءة والسرعة السابقة نفسها.

وأنا الآن أريد أعرف، هل ما أعانيه اكتئابا أم ما هو التشخيص؟ 
وللعلم أنا متزوجة منذ أكثر من 3 سنوات وليس عندي أولاد، وحالتي النفسية بعد الزواج ساءت، أشعر بكسل وخمول وعدم رغبة في فعل أي شيء، لا أريد أن أرى أو أكلم أحداً، وأتهرب بالجلوس على الحاسوب، ليس لدي رغبة في الاهتمام بالمنزل، خاصة أني أكره الشقة التي أسكن فيها لعيوب كثيرة فيها، ولا أهتم بنفسي، شهيتي للأكل دائماً ضعيفة، ومن الممكن أن أظل يوماً كاملاً من غير أكل، وعندما تتعبني نفسيتي أكثر لا تكون لدي رغبة نهائياً في الأكل، وأشعر أني غير قادرة على الحركة، وبثقل في جسدي. 

عندي مشاكل في النوم منذ سنوات كثيرة، لا أعرف أن أنام في أي صوت، أقلق من أي صوت بجانبي، لكي أنام لابد من النوم على السرير قبلها بوقت قد يصل لساعتين، مهما نمت لا أشعر براحة، ونومي ليس عميقاً، وكثيراً وأنا نائمة أشعر أني في حالة بين النوم واليقظة، كتومة جداً، ولا أستطيع التعبير عما بداخلي، لا عن فرحي ولا حزني ولا حبي ولا كرهي لأحد، وهذا بسبب تربية أمي، أكره العلاقة الزوجية جداً ولا أطيقها، رغم أني -والحمد لله- لست عصبية، لكن أعصابي أصبحت متوترة كثيراً، عندي رغبة في الانفصال عن زوجي رغم أن الوضع -بفضل الله- أحسن من قبل، لأنه كانت قد حدثت خلافات وصلت للطلاق، أنا غير سعيدة نهائياً، وأريد أن أعيش وحيدة دون أن أتزوج ثانية، والأعراض هذه تزداد.

أعاني من قصور في الغدة الدرقية، وأتناول الالتروكسين من عدة أشهر -والحمد لله- الهرمون في معدله الطبيعي، وكذلك الأنيميا، والأعراض تزداد رغم معالجة الأنيميا والغدة الدرقية، أريد إرشادات، وعلاجاً ليس مرتفع الثمن، ولا يؤثر على الحمل إذا حدث، ولو أمكن إيميل طبيبة نفسية أستطيع التواصل معها، لأني في حاجة ماسة إلى ذلك لعدم استطاعتي الذهاب إلى أي عيادة.

أرجو الإفادة، وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله  حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

فإن الأعراض التي تعانين منها قطعًا هي أعراض اكتئابية، هنالك أعراض وجدانية وأعراض نفسية وأعراض جسدية، وهنالك نوع من المشاكل في العلاقات الزوجية، وكذلك ضعف التواصل الاجتماعي، وهذه كلها تأتي تحت رزمة الأعراض الاكتئابية.

والاكتئاب كثيرًا ما تكون أسبابه غير واضحة، لكن قطعًا شخصية الإنسان قد تلعب فيه دورًا، طريقة التفكير أيضًا مهمة جدًّا، الشخص الذي يفكر سلبيًا يتبنى دائمًا المنهج التشاؤمي، هذا يكون أكثر عرضة من غيره للاكتئاب النفسي.

أما بالنسبة لموضوع التربية والتنشئة، هذا الأمر فيه الكثير من الخلاف، وحتى وإن كانت تنشئتك لم تكن على الوجه الذي تريدينه، لا أريدك أبدًا أن تحملي أي نوع من الاجترارات السلبية نحو والديك، فهذا الأمر لا فائدة فيه، وأنت الآن -والحمد لله تعالى- واقفة على قدميك تمامًا، أنت زوجة ولديك مسؤوليات، وأسعد من كثير من الناس، فلا تنظري إلى الماضي نظرات سلبية، انظري إليه بإيجابية، وعيشي حياتك بقوة، وانظري إلى مستقبلك بأمل ورجاء.

علاقتك مع زوجك لابد أن تحسّنيها، اسعي لتكوني أنت المبادرة للخير في العلاقة الزوجية، وهذا لا يعني الاستكانة أو أن تذوب شخصيتك في شخصية زوجك، نحن لا ندعو لذلك أبدًا، لكن الزوجة الذكية هي التي دائمًا تسعى في المحافظة على زواجها بطرق تعرفها هي، وتختلف من شخص إلى آخر.

أرى أيضًا أنك في حاجة لعلاج مضاد للاكتئاب، وأتمنى أن تذهبي إلى طبيبة نفسية، حقيقةً ليس لديَّ عناوين خاصة للأطباء، وبما أنك تعيشين في مصر، فهي غنية جدًّا بالمختصين وفي جميع مُدنها ومحافظاتها، فيمكن أن تسألي عن أحد الطبيبات النفسيات المتميزات، الأمر ليس بالصعب جدًّا، والأدوية المضادة للاكتئاب متوفرة في مصر، عقار مثل (بروزاك) ويعرف علميًا باسم (فلوكستين)، ويعرف في مصر تجاريًا باسم (فلوزاك)، أرى أنه سيكون مفيدًا لحالتك، مع ضرورة الالتزام بالجرعة طبعًا -وإن شاء الله تعالى- الطبيبة سوف توضح لك كل هذا.

لابد أن تكون هناك مراقبة دقيقة ولصيقة للغدة الدرقية، لأن العلاقة بين الاضطرابات النفسية خاصة بين ضعف الغدة الدرقية والاكتئاب، وفقدان القدرة على الدافعية والتركيز، هي علاقة ثابتة ووثيقة جدًّا، وفي بعض حالات ضعف إفراز الغدة الدرقية لا يكفي لأن تكون نسبة الهرمون في المعدل الطبيعي، نريدها أن تكون مرتفعة قليلاً عن المعدل الطبيعي، وهذه أمور فنية يُدركها الأطباء؛ لذا أنا أرى أن تواصلك مع الطبيبة مهم جدًّا، وربما تكونين أيضًا في حاجة لمقاييس نفسية معينة، مثل مقياس (بك beck) للاكتئاب، كما أن إجراء بعض الاختبارات الشخصية أعتقد أنها ستكون جيدة من أجل الوصول لأبعاد شخصيتك، ومن ثم يُقدم لك الإرشاد والتوجيه المطلوب.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178203]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 02:52:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18258-كسل-وفقدان-الاهتمام-بأي-شيء-وهروب-من-الناس-هل-هي-أعراض-اكتئاب؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>خطبت فتاة وتم العقد وادعى شاب أنه يحبها، ماذا أفعل؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18259-خطبت-فتاة-وتم-العقد-وادعى-شاب-أنه-يحبها،-ماذا-أفعل؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم

ذهبت لخطبة امرأة وجاءني يوماً شاب وقال لي: إني أحبها منذ فترة سبع سنوات، سمعت الكلمة وذهبت إلى البنت حتى أعلم إذا كانت تقبلني أم ترفضني ولكنها قبلتني، فصليت استخارة وما تبين لي شيء.

لكني حينما أسمع بالموضوع القديم أحس باشمئزاز في قلبي، وحاولت أن أقف مع البنت حتى وفقت إلى أن كتب كتابي عليها.

هل ما فعلته صحيح أم خطأ؟ وهل ينبغي لي الاستمرار بهذا الوضع؟ وماذا علي أن أفعل مع الشاب؟الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mahmoud    حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في موقعك، ونسأل الله أن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، ونشكر لك الاهتمام بمجيء البيوت من أبوابها، ونتمنى أن تتجنب أي مخالفات في هذه العلاقة، وما قاله ذلك الشاب (الزميل) لا يُغني شيئًا، لأنها علاقة لم تكن صحيحة، ولم يتضح لنا هل كانت تبادله المشاعر، ثم إذا كان جادًا في ميله إليها فلماذا تأخر هذه السنوات؟ ولماذا هي لم تُعلن رفضها لك طالما كان هو يعرفها من تلك السنوات؟ 

أرجو ألا تغتم ولا تهتم بما حصل، بعض الشباب ربما يريد أن يشوش على الإنسان ويعكر عليه صفو حياته بمثل هذه الكلمات العابرة بطهارة الفتاة، بصلاحها وصلاح أهلها، بعد دينها وأخلاقها، ثم بسمعتها الجميلة، وليس لك ولا لها فتح الملفات القديمة، فليس لها أن تسألك عن علاقاتك السابقة، وليس من المصلحة أن تسألها إن كان خطبها خاطب أو تعرفت على شاب أو نحو ذلك؛ لأن الإنسان إذا فتح على نفسه هذه الأبواب فإن الشيطان يورده موارد الشكوك والوساوس حتى يحول هذه الحياة إلى رُكام.

الإنسان إذا أراد أن يخطب فتاة يسأل عنها، وينظر في دينها وأخلاقها وأسرتها وإخوانها وسمعتها، يسأل زميلاتها، كذلك هي تسأل عنه في المساجد، في مكان العمل، مع الأصدقاء، كيف هو بين الناس؟ تتأكد من دينه وأخلاقه.

فإذا وجد هذا وحصل الارتياح بعد الرؤيا الشرعية فهنا نقول: (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) ونقول: (خير البر عاجله) والإنسان بعد هذا السؤال وبعد الاهتمام بالدين والأخلاق، لا يترك قناعته من أجل كلام الآخرين أو من أجل قناعاتهم.

لذلك نتمنى أن تُكمل هذا المشوار، مع ضرورة أن تطرد عن نفسك الوساوس التي نتجت من كلام ذلك الشاب، فعليك أن تُقبل على هذه الفتاة، وتُكمل مراسيم الزواج، إذا كانت كما ذكرنا صاحبة دين وأخلاق، ووجدت في نفسك ارتياحًا، ووجدت أسرتك ارتياحًا من أسرتها، وحصل التعارف والتآلف؛ لأن الزواج ليس بين شاب وفتاة، لكنه بين بيتين وبين قبيلتين، وقد يكون بين مدينتين.

لذلك الإنسان يحترم أيضًا ويراعي مشاعر الآخرين، لكن ذوق الجمال، مقدار الجمال، مسألة الارتياح، هذه مسائل نفسية لا بد أن تتحقق في نفس الخاطب وفي نفس المخطوبة، يعني الإنسان لا يتزوج من ترتاح لها الوالدة إذا كان لا يرتاح إليها.

لذلك الإسلام يبني هذه المسألة على الوفاق التام، على الرضا التام، على القبول التام، فإذا وجدت هذه الأشياء فلا تلتفت لذلك الكلام، واحرص دائمًا على أن تؤسس حياتك على قواعد صحيحة، واحرص على أن تكون كذلك مراسيم الزواج مطابقة لهذا الشرع الحنيف.

نسأل الله أن يُقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، فإكمالك لهذا المشوار فيه الخير الكثير، والواحد منا لا يرضى لأخواته وبناته مثل هذا العبث، فلماذا نرضاه لبنات الآخرين، تخيل إنسانًا خطب أختك ثم تركها بعد مدة، فإن هذا يُلحق بها من الأذى والضرر ما لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى، وكلام ذلك الشاب قد يكون فيه مبالغة، وإن كان صدقًا فما هو الدليل على هذا الحب؟ وهل كانت تبادله المشاعر؟ ثم لماذا تركته الآن، إذا كان فيها خير فلا تلتفت لمثل هذا الكلام، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2178392]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 02:41:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18259-خطبت-فتاة-وتم-العقد-وادعى-شاب-أنه-يحبها،-ماذا-أفعل؟.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>خطبني شاب وأصيب بمرض نفسي، هل أتزوجه؟</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18260-خطبني-شاب-وأصيب-بمرض-نفسي،-هل-أتزوجه؟.html</link>
            <description><![CDATA[ السؤال:السلام عليكم 

أنا بنت أعيش في الغرب، وملتزمة، الحمد لله. 
تقدم لي شاب راغباً في الزواج، وهو غربي، ولكنه عاد إلى الإسلام منذ 6 سنوات، الحمد لله، قبل أن أرتبط به، فصليت صلاة الاستخارة، وشعرت بالاطمئنان، ووالداي لم يكونا موافقين في البداية، ولكن بعد عام تمكنت من إقناعهما، ولم تعجبهما الفكرة لأنه غربي. 

بعد فترة طويلة، وافق والداي بزواجي به، توفيت والدة هذا الشاب، وكان علينا أن ننتظر بعض الوقت، بالنسبة له لكي يتحسن من الحزن، ولكن بعد ذلك مرض الشاب، وهذه هي المشكلة.

قد أصيب منذ أكثر من سنة بمرض نفسي وهو (الهلع) وقال: إنه لا يمكن أن يأتي لزيارة عائلتي، لا يمكنه الخروج من المنزل! والآن يأخذ الحبوب، ومع هذا لم يتمكن أن يأت لزيارتنا. 

والداي لا يعلمان بهذا الشيء، والمشكلة هي أنه لا هو ولا أنا نعلم متى سوف يتعافى لكي يتم الزواج.

أود أن أعرف، وبماذا تنصحوني، وأنا أعلم أن هذا المرض ليس خطيراً، وبمساعدة من الله قد يختفي.

هل أقطع العلاقة أو أصبر أم ماذا علي أن أفعل؟ وهل هو بلاء أم اختبار؟ كل ما شعرت بضيق صدري أصلي صلاة الاستخارة، وبعد ذلك أتحسن، الحمد لله. 

قال لي: إنه إن لم يتحسن قريباً، فإنه سينهي العلاقة، وأنا لا أريد ذلك، لأنه بغض النظر عن ذلك فهو رجل جيد، وأنا عملت بجد ليقبل والداي به.

أنا توقفت عن الدراسة، لأنني اعتقدت أنني سأتجوز هذا العام، ولكن لم يكن هكذا، لذلك أنا قلقة جداً، وحزينة.

أنا دائماً أسأل الله أن يقدر لي الخير حيث كان، وأن يشفيه قريباً، أنا في حيرة من أمري، لا أعرف ماذا أفعل؟ ساعدوني وادعوا معي. 

جزاكم لله خيراً.الإجابــة:بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Hanane   حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 

مرحبًا بك -ابنتنا العزيزة- في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به، كما نسأله سبحانه وتعالى أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك وتسكن إليه نفسك.

لقد وُفقت للصواب – ابنتنَا العزيزة – حين لجأت إلى الله سبحانه وتعالى تستخيرينه وتسألينه سبحانه وتعالى أن يقدر لك الخير، وكوني على ثقة أن الله تعالى لن يقدر لك إلا ما فيه صلاحك، فإنه سبحانه وتعالى أرحم بك من نفسك، وهو سبحانه أعلم بمصالحك، ومن ثم فما يُقدره لك ويقضيه هو الخير والمصلحة، وإن كان على خلاف ما تهواه النفس، فقد قال سبحانه في كتابه الكريم: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تُحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.

نصيحتنا لك - أيتها البنت العزيزة – ألا تحرصي كل الحرص على التزوج من هذا الشاب ما دام قد أُصيب بما أُصيب من المرض، وظُنّي بالله سبحانه وتعالى خيرًا أنه إن فاتك هذا الشاب فإنه سيعوضك بخير منه، وسيُخلف عليك بمن هو أفضل، لا سيما وأن ذلك سيوافق رغبة والديك، فتزوجك بهذا الشاب مع ما فيه من المرض وما كونه من مجتمع غير مجتمعك محفوف بالكثير من المشكلات.

لذا الرأي الذي نراه أن تحاولي إقناع نفسك بصرف النظر عنه، وهذا لا يعني رفضه إذا تقدم إليك بعد تمام عافيته، ورأى أنه يرغب في إتمام الزواج، فإذا حصل ذلك فإنك حينها سترجعين إلى ما كنت عليه من قرار التزوج به، أما الآن فما ينبغي لك أن تعلقي نفسك به وتعلقي قلبك به، مع أنه في ظاهر الحال لا يصلح أن يكون زوجًا لك.

نحن نتفهم - أيتها البنت العزيزة – المشاعر التي ستجدينها عند اتخاذك قرار صرف النظر عن هذا الشاب، ولكننا على ثقة من أن هذه المشاعر لن تستمر طويلاً، فإن النفس معتادة نسيان الشيء الذي تيأس منه والتسلي عنه والذهول عنه بغيره، فهذه طبيعة راسخة في النفس البشرية، حاولي أنت أن تذكري نفسك بالمفاسد التي قد تترتب على الزواج من هذا الشاب، فإن تذكرك بهذه المفاسد والمضار والمشكلات التي قد تقعين فيها فيما لو تم الزواج على هذه الحالة، كل ذلك مما يساعدك على نسيان هذا الشاب وصرف النظر عنه.

نحن نُثني ونؤكد على المسار الذي بدأته - أيتها البنت الكريمة – وهو استخارة الله سبحانه وتعالى واللجوء إليه بصدق واضطرار، وسؤاله أن يُقدِّر لك الخير، كما نوصيك بالتعرف على النساء الصالحات في المجتمع الذي أنت فيه، فإنهنَّ خير من يعينك في البحث عن الزوج الصالح والرجل المناسب.

كما نوصيك بتقوى الله تعالى والتزام حدوده والقيام بفرائضه، فإن طاعة الله من أعظم الأسباب التي تُستجلب بها الأرزاق، كما أن معصيته من أعظم أسباب الحرمان، فمن يتقي الله يجعل له مخرجًا، والعبد يُحرم الرزق بالذنب يُصيبه كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به.Read more: http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2177680]]></description>
            <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 02:38:00 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/2010-04-17-01-07-35/164-موقع-الاستشارات-إسلام-ويب/18260-خطبني-شاب-وأصيب-بمرض-نفسي،-هل-أتزوجه؟.html</guid>
        </item>
    </channel>
</rss>
