<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)" -->
<rss version="2.0"  xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>نصائح طبية</title>
        <description></description>
        <link>http://www.manhag.net/main/</link>
        <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 08:58:41 GMT</lastBuildDate>
        <generator>FeedCreator 1.8.0-dev (info@mypapit.net)</generator>
		<atom:link href="http://www.manhag.net/main/index.php?option=com_ninjarsssyndicator&amp;feed_id=2&amp;format=raw" rel="self" type="application/rss+xml" />        <item>
            <title>سنن الفطرة من وجهة نظر طبية</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/medical-advice/10614-سنن-الفطرة-من-وجهة-نظر-طبية.html</link>
            <description><![CDATA[
	<img height="39" src="https://lh4.googleusercontent.com/uikO7X1j823FZxO-Q64JYu8aVpkrVBC0LKrSNa0EvDQfZcytWoQ99SAIfnzqo3KIXYz7WgUiKJzI9zmE5YBW-cQGASkcQy0Cu2EUqyczO6pHsAsKWeI" width="58" />

	<img height="205" src="https://lh6.googleusercontent.com/ucwdPzqWnSZADaLUyt2FW-exanJSG6TJg-BwuzSl-F6eHiuhjX7kTJgjAlO1btxh4LpI2UjEL5zHbQpIzmQvk1jKEKV0_xkWkjJcVCkTxHORGVtgN08" width="305" />

	د/ حذيفة أحمد الخراط

	لقد سبق الإسلام أدعياء المدنية الحديثة، حين دعا إلى الإهتمام بالنظافة الشخصية، وتحرى إماطة الأذى عن الجسد، و استحق بذلك أن يكون هذا الدين أنموذجاً فريداً للفطرة و الطهر و النظافة، و تعهد الإنسان بسنن الفطرة التي نحن بصدد الحديث عنها، كفيل بوقايته من الكثير من أمراض العصر الحديث التي تكلف ميزانيات وزارات الصحة في الغرب مبالغ طائلة لعلاجها، و حل ما يترتب عليها من مشكلات، ندر أن تظهر في المجتمع المسلم، حينما انقاد إلى تعاليم رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم و هو ينادي بتطبيق سنن الفطرة.

	عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحى و السواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء" يقول الراوي: ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة، [قال الشيخ الألباني: حسن]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب" [قال الشيخ لألباني: صحيح]. 

	الفطرة هي شعور إليه الإنسان بطبعه، وذوقه السليم، قال أبو شامة: ( الفطرة في الخلقة مبتدئة، أي أن هذه الأشياء إذا فُعلت اتصف صاحبها بالفطرة التي فطر الله العباد عليها و استحبها لهم ليكونوا على أكمل الصفات وأشرفها ).

	وقد فسر كثير من العلماء الفطرة بأنها السنة، أي الطريقة التي جاء بها الأنبياء عليهم السلام، والتي أُمر خاتمهم صلى الله عليه وسلم باقتدائها، قال البيضاوي: ( الفطرة المرادة هنا هي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع، وكأنها أمر جبلّي فطروا عليها ).

	والإسلام دين الفطرة، وما تعاليمه ووصاياه إلا مما يمتّ إلى الفطرة بعظيم الصلة ووثيقها، وقد خصّ حديثنا هذا، مجموعة من السنن والتعاليم، سماها بسنن الفطرة، لارتباطها الوثيق ببدن الإنسان، ووظائفه الحياتية، ولأهمية سنن الفطرة تلك، فإننا سنتطرق إلى كل سنة منها من وجهة نظر طبية صرفة.

	قص الشارب:

	مما ورد من أحاديث شريفة حول قص الشارب: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحفُوا الشوارب و أعفوا اللحى" رواه البخاري.

	وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جزُّوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس" متفق عليه، قال النووي: وأما قص الشارب فسنة أيضاً، وأما حد ما يقصه فالمختار أنه يقص حتى يبدو طرف الشفة.

	وإذا درسنا الأمر عن كثب من الناحية الطبية: نرى من المثبَت أنه إذا طال شعر الشارب تلوث بما يدخل الشارب من الطعام والشراب، وسبب ذلك إحاطة هذا الشعر بفتحة الفم، وهذا يجعل تلامس جزيئات الأكل لحواف الشعر أمراً محتماً، وكان ذلك سبباً في نقل الجراثيم ودخولها إلى تجويف الفم.

	ونزيد في الشرح ونقول أن أعداداً هائلة من الجراثيم تستقر في خلايا شعر الشارب الطويل، وسيؤول مصيرها حتماً إلى دخولها الفم أثناء تناول الطعام، ويحد من ذلك سنة حف الشارب التي تمنع تماس الطعام بالشعر.

	ويهدف الإسلام أيضاً إلى أن يظهر المسلم بمظهر التواضع ولين الجانب، خلافاً لما يخلفه الشارب إن طال من مظهر الكبر والخشونة التي أمر الإسلام بالإبتعاد عنه.

	إعفاء اللحية:

	<img height="194" src="https://lh4.googleusercontent.com/LL8XI6V3UCR2xrzY4pHs6k_zbe_a69CoW4XvNoumhCEcmJYm3pcwm5qsLAhqeFZSyny8dZmAMDwTofBS0pKEq23Zb4Mb5nqPrNb-rRjNZbz_PrtvdfI" width="259" />

	كان من عادة الفرس وبعض الأمم السابقة قص اللحية، فنهي الشارع الحكيم عن ذلك لكي لا نتشبه بهم، وحتى تكون امة الإسلام شامة مميزة عن غيرها من الأمم.

	يتعرض الرجل أثناء عمله خارج المنزل إلى أشعة الشمس المباشرة وإلى تيارات الرياح الباردة والحارة، وهذا يؤثر سلباً في ألياف الجلد والكولاجين الموجودة في جلد الوجه، ويؤدي تخرب تلك الألياف إلى ظهور التجاعيد بصورة باكرة، ويأتي هنا دور اللحية في صد هجوم أشعة الشمس المباشرة، والتخفيف من تأثير تلك الرياح في جلد الوجه.

	ومن الملاحظات الأخرى ما أثبته الطب الحديث من وجود علاقة مباشرة من تأثير أشعة الشمس المباشرة وظهور سرطان الجلد، ولا شك ان شعر اللحية هنا يساهم بوضوح في وقاية الجلد من تأثيرات ضارة كتلك.

	ومن مضار حلق اللحية الأخرى: مرور آلة الحلاقة الحادة فوق جلد الذقن والخدين، وهذا يضر عموماً بصحة جلد الوجه، ويؤدي إلى تهيجه وتخرب أنسجته السطحية، وقد تظهر فيه الجروح الصغيرة نتيجة الاحتكاك مع آلة الحلاقة.

	وبمتابعة عملية الحلاقة الميكانيكية، نلاحظ تآكل الطبقة الخارجية السطحية للجلد، وهذه الطبقة تمثل خط دفاع هام ضد الجراثيم، وبذلك تصبح الطبقات الأعمق مكشوفة وعرضة للعدوى بالجراثيم والفيروسات والفطريات، ولهذا فإن حلاقة شعر اللحية يؤدي إلى فتح منافذ العدوى الجلدية، وفقد خط مناعة هام أوجده الله تعالى لنا في أجسامنا، وهو طبقة الجلد السليم.

	<img height="181" src="https://lh4.googleusercontent.com/-AIEx5dV0DOmnT24Qwq5w-MhH2fMJeiHCGorgvNLAZ4-7f85TeSaNlPBu2YWlIWS0zZZTmVxmJ4O2cuOmFsKQPWY5XRA9kWIhPjzWXS9fKYFSZ8qLqI" width="278" />

	أخيراً، فإن شعر اللحية يساهم في تدفئة الوجه في فصل الشتاء، وهذا عامل يساهم في حماية العصب الوجهي من التعرض المباشر للتيارات الباردة، وبالتالي وقايته من حدوث شلل العصب الوجهي.

	السواك:

	<img height="191" src="https://lh3.googleusercontent.com/jDutxiiG20ml9oMqTHblSU9VcON2GsM6W6r47avHuN3j_3wXBZcEur9RrNJWi1r_DpK8zcTLC-UNKtRr42vLATyE_UV6cQNcfXSx_T6kLnv5q7tNa7U" width="264" />

	عن أمنا عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب" المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 1/267 خلاصة حكم المحدث: صحيح .

	يصنع السواك من جذور شجرة الأراك، وهي شجرة عجيبة تستطيع النمو في السبخات المالحة، ويمكن ريها بماء البحر.

	للسواك دور علمي مثبت في تطهير الأسنان واللثة، وبإمكانه أن يقوم مقام فرشاة الأسنان والمعجون معاً، وأليافه دقيقة تناسب عملية تنظيف الأسنان، وفيه مواد مطهرة وحوامض ومواد عطرية، وأملاح معدنية، ومواد صمغية، وهذه كلها تدخل في تريب معاجين الأسنان الصناعية.

	قال ابن القيم في الطب النبوي: (وفي السواك عدة منافع: فهو يطيب الفم, ويشد اللثة, ويقطع البلغم ويجلو البصر, ويذهب الحفر, ويصح المعدة, ويصفي الصوت ويعين علي هضم الطعام, ويسهل مجاري الكلام، وينشط للقراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم, ويرضي الرب , ويعجب الملائكة, ويكثر الحسنات، ويجلي الأسنان، ويطلق اللسان، ويطيب النكهة، وينقّي الدماغ).

	واستعمال السواك المتكرر، وبخاصة عند كل صلاة، كما هي السنة، وقاية حاسمة من تسوس الأسنان، وتنظيف مستمر، وإبادة باكرة للمستعمرات الجرثومية التي تتكون بسرعة مذهلة وتعشش بين ثنايا الأسنان.

	وتشير دراسات غربية تميز السواك بنسبة مرتفعة من مادة الثيوسيانات، وهي مادة ذات تأثير مضاد للنخور السنية، كما أن استعماله المنتظم يحرض عملية إفراز اللعاب من قبل الغدد اللعابية الموجودة بالفم والتخفيف من حدة ما يظهر فيه من الأمراض.

	وثمة دراسة أخرى أثبتت جدوى استعمال السواك في علاج إلتهابات الحنجرة والوقاية منها، وما له من تأثير مهدئ للأعصاب، كما أشارت دراسة علمية باكستانية أن للسواك تأثير مضاد لما قد يصيب الفم من أنواع داء السرطان المختلفة.

	المضمضة:

	تخلص المضمضة تجويف الفم من الأعداد الهائلة من الكائنات الحية المجهرية التي تتراكم فيه، ويزداد ذلك الأثر المرجو بالدلك الخفيف للثة والأسنان باستخدام أصابع اليد.

	يكفي أن نعرف أن عدد الجراثيم الموجودة في سائل اللعاب يساوي 100 مليون جرثومة في كل سنتيمتر مربع واحد، كما أن هناك أعداد هائلة أخرى من الطفيليات والفطريات والكائنات الحية المجهرية الأخرى، التي تتغذى على بقايا الطعام الموجودة بين الأسنان، والمضمضة كفيلة بإنقاص تلك الأعداد بصورة ملحوظة، وبخاصة إذا تكرر هذا الفعل ثلاث مرات لكل وضوء في الأوقات الخمسة للصلاة في اليوم والليلة.

	وقد رأينا أثر السواك قبل قليل، وما أعظم الأثر حين يتآزر عمل السواك الطهر مع تأثير المضمضة وإحداثها لعملتي التنظيف والتطهير المطلوبين.

	استنشاق الماء:

	
	                                 <img height="171" src="https://lh4.googleusercontent.com/su494oQYOGdrti51ldtGEBLc-FzF7ainPgax_Ecqs4EcZYa_AxvlibFkRbmF8PoxdDz9-jXTMbvOzs9HYvtuKVqrlviut7bgWumHJGs-ziZ-TIO1Pdc" width="114" /><img height="173" src="https://lh4.googleusercontent.com/0APOTunAOn5g2-DMNFss7TlUvcy4T8J7N6Ql95EU6w7d-0tN_qd7YzklWIkU54D9dyn12CloKZaMQ3QzjuzQ4ggQSUUdTcYKPEgioJBGXf5xhZGpqWs" width="112" />

	يعد المخاط وما شابهه من مفرزات تتراكم في نسيج الأنف الداخلي، وسطاً نموذجياً لنمو الجراثيم والأحياء المجهرية الأخرى التي قد تسبب العديد من الأمراض الإلتهابية في حال تراكم المخاط وعدم إزالته وتنظيفه، والاستنشاق عامل هام يخفف تراكم المخاط، وبالتالي فإنه يحد من حدوث تلك الإلتهابات.

	ولاستنشاق الماء أيضاً دور هام في إزالة ذرات الغبار، التي قد تعلق في تجويف الأنف الداخلي، ولهذا دور فاعل في تقليل الحساسية ونوبات الربو، وإلتهابات الجهاز التنفسي العلوي.

	تتكفل عملية الاستنشاق أيضاً بترطيب جوف النف الداخلي، وهذا يعني المحافظة على حيوية الغشية المخاطيةالمبطنة لتجويف الأنف، وعلى العكس من ذلك، فإن جفاف بيئة الأنف الداخلية، يؤدي إلى تشققها، وهذا يؤدي بدوره إلى حدوث الألم والتخريش.

	وجد الباحثون أنه بعد المرة الثالثة للاستنشاق فإنه لا يوجد نمو ملاحظ للجراثيم، ويصبح جوف الأنف خالياً منها بصورة تامة أو شبه تامة، وسبب ذلك هو الإزاحة الميكانيكية لما يتراكم من الجراثيم أولاً بأول، ويضمن تكرار الحدث مع كل وضوء مزيداً من تناقص أعداد الجراثيم.

	قص الأظافر:

	<img height="217" src="https://lh6.googleusercontent.com/Gf2SB2_OZgkmzv4fHYF9m2GNBcpqQXW6spr23KRM-Vszc6q-hvwzxulKnQabOmBhtJpVYGCgr4dbtD4j1kmd0a1lyFlhj4AW79p90LkT-YvCAM3bwGs" width="195" />

	يزداد تكاثر الجراثيم على ما يطول من الأظافر، وهذا تناسب طردي، فكلما زاد طول الظفر كلما زاد نمو الجراثيم، وتراكمها ضمن نسيجه.

	ويزيد الطين بلة والأمر ضرراً ما قد تفعله بعض الفتيات أو السيدات من صبغ الأظافر الطويلة بما يعرف بمادة المانيكير، التي قد ثبت ضررها لما تحويه من مواد كيميائية مهيجة ومخربة لنسيج الظفر الطبيعي، وكثرة تعرضه للكسر.

	تظهر ما يعرف بالجيوب الظفرية بين الزوائد ونهاية الأنامل تحت نسيج الظفر الطويل، وهي مكان لتجمع الوساخ والجراثيم ومسببات العدوى مثل بيض الطفيليات، وبذلك تكون هذه الأظافر مصدراً للعدوى في الأمراض التي تنتقل عن طريق الفم، كالديدان المعوية، والزحار، وإلتهاب الأمعاء.

	وقد يسبب الظفر الطويل أذى بسبب نهايته الحادة والمدببة، ويحدث ذلك أثناء حك الجلد والعين مثلاً.

	هناك بعض الأمراض التي يكثر حدوثها في الأظافر الطويلة مقارنة بالأظافر الطبيعية، ومنها: خلخلة الظافر، وزيادة تسمك الظفر Onchogryphosis ، وهنا يصبح الظفي شديد السماكة مما يعرضه للكسر نتيجة أي مرض يصاب به، حتى لو كان المرض طفيفاً، ومن الأمراض الأخرى المذكورة في هذا المجال: إلتهاب الأظافر Onychia ، ومرض تساقط الأظافر Oncholysis ، وهنا ينفصل الظفر من سريره أو ينكسر جزء منه ليتساقط لاحقاً، ويكثر حدوث هذا في الإلتهابات الفطرية التي تنتج عن تكاثر الفطريات تحت الظفر الطويل.

	غسل البراجم:

	<img height="241" src="https://lh4.googleusercontent.com/TiHwXvJQpWDEv38iUzo_TY77RYhtl_n4pQSECbwI1gApjvVz3c_DSnxjPn1eiffEyMoaQ7XCSjdEs0cGnKOCFcfPK39XfWDDf38f8kZUpggHYa3hu7M" width="287" />

	البراجم في اللغة: هي عقد الأصابع في ظهر الكف، ويدخل فيها كذلك مفاصل الأصابع، ويؤدي غسل هذه البراجم المستمر أثناء عملية الوضوء المتكررة، إلى إزالة المستعمرات الجرثومية التي تتخذ من ثنايا الجلد في هذه الأماكن، كهوفاً لها وأخاديد تنمو خلالها وتتكاثر، ويصل عدد الجراثيم والفطريات التي تعيش بين هذه الثنايا إلى عدد ملايين لكل سنتيمتر مربع.

	تتكفل سنة غسل البراجم بإنقاص أعداد الكائنات الحية المجهرية بصورة ملحوظة، وبخاصة لو تكرر الفعل عدة مرات يومياً كما يحدث مع تكرار عمليات الوضوء.

	نتف الإبط:

	أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن نتف شعر الإبط يضعف إفراز الغدة العرقية الدهنية، والاعتياد عليه دون اللجوء إلى حلاقته يضعف الشعر مع مرور الوقت.

	ومن المعروف عند أهل الإختصاص أن نمو شعر الإبط يرافقه عند البلوغ نضج الغدة العرقية، وهذه بدورها تفرز مواد ذات رائحة مميزة، وبخاصة إذا تراكمت فوقها الأوساخ والغبار، ونتف هذا الشعر يخفف كثيراً من هذه الرائحة، ويخفف من الأمراض الجلدية كالسعفة الفطرية، وإلتهاب الغدة العرقية وإلتهاب الأجربة الشعرية.

	كما أن في حلاقة شعر هذه المنطقة وقاية من نمو الحشرات المتطفلة والقمل ومنعاً لتكاثرها فيها.

	أثبت العلم الحديث أن سنتيمتر مربع من الجلد الطبيعي تنمو به 100,00 جرثومة، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى عشرة ملايين جرثومة في جلد منطقتي العانة والإبط، ولذلك فإن نظافتهما وإزالة ما ينمو فيهما من شعر يعد تخفيفاً ملحوظاً لنمو الجراثيم والكائنات المجهرية الأخرى.

	إن عملية نتف شعر الإبط أفضل من حلاقته، لأن النتف يزيل الشعر من جذوره، وهناك أعداد هائلة من الجراثيم والفطريات، التي تتكاثر في ثنايا الجلد وتحت جذور الشعر، وبالتالي فإن الحلاقة لا تؤدي إلى إزالة كاملة لتلك الكائنات المجهرية الدقيقة كما تفعل عملية النتف.

	حلق العانة:

	يقصد بشعر العانة: الشعر الذي ينبت ذكر الرجل وقبل الأنثى، وما يلحق به مثل الشعر النابت حول الدبر.

	تعيش في كل سنتيمتر مربع واحد من منطقة العانة عشرة ملايين جرثومة، والعانة منطقة كثيرة التعرق والاحتكاك، وإهمال إزالة شعرها يقود إلى تراكم مفرزات العرق والدهون، كما أن تلوث العانة بالأوساخ يؤدي إلى صعوبة تنظيف المنطقة، وهذا قد يمنع صحة الصلاة، لأنه يخل بالطهارة، وهي من أهم شروط صحة الصلاة.

	وحلق شعر العانة وقاية من الأمراض الطفيلية مثل قمل العانة، الذي ينتشر بين عند المسلمين، مؤدياً إلى ظهور التقرحات والإلتهابات الجلدية. تعيش حشرة القمل Lice في مناطق الشعر الغزير، كشعر فروة الرأس وشعر الإبط والعانة، وتتغذى بامتصاص الدم من جلد المنطقة المصابة، وتتكاثر بسرعة ملحوظة، وتظهر بيوض هذه الحشرة في صورة نقط بيضاء مميزة، تسبب عضة حشرة القمل تفاعلاً إلتهابياً في الجلد، ويمتاز هذا الإلتهاب بحكة شديدة، بسبب ما تفرزه الحشرة من لعاب ومفرزات أخرى ذات تأثير مخرش، وقد ينتج عن الحكة الشديدة حدوث إلتهاب موضعي يمتاز بلون أحمر داكن يصبغ الجلد المصاب، وقد يحدث أن تنقل حشرة القملة بعض الأمراض مثل مرض الحمى الراجعة Relapsing fever ، ومرض التيفوس Typhus ، وسبب ذلك حملها للبكتريا المسببة للمرض ضمن جهازها الهضمي، ويتم نقل الداء هنا من إنسان لآخر عبر إنتقال الحشرة.

	انتقاص الماء:

	انتقاص الماء يعني نظافة منطقتي القبل والدبر، وهذا شرط أساس من شروط الطهارة وصحة الصلاة.

	يحمل ما يخرج من السبيلين أعداداً هائلة من السموم والجراثيم، التي إن بقى منها أثر في الجسم سببت له الكثير من المضار، ولهذا شرع الإسلام غسل أماكن الخروج وتنقيتها مما علق بها من أذى.

	وقد أوضحت دراسة علمية أن الحرص على نظافة السبيلين عاملاً هاماً في الوقاية من حدوث سرطان الجهاز التناسلي، ولهذا تقل أعداد المصابين بهذا السرطان بين صفوف المسلمين الذين يحرصون على تقصي النظافة وانتقاص الماء.

	ويكفينا أن نعرف أن جراماً واحداً من البراز يحمل مئة ألف مليون جرثومة، ولنا أن نتخيل ما قد ينتج عن إهمال انتقاص الماء من ضرر وأذى بالغين.

	الختان:

	مصدر ختَن أي قطع، والمراد به: قطع الجلدة التي تغطي حشفة الذكر، وهو من محاسن الشرائع التي شرعها الله تعالى لعباده.

	للختان كما يقول الطب الحديث الكثير من الفوائد، فهو يعمل على الوقاية من إلتهابات القضيب الناتجة عن ترك القلفة، كما أنه الواقي الأكبر من حدوث سرطان القضيب الذي ينتشر في الدول التي لا تختن مواليدها الذكور كما هو الحال في الصين، ويؤيد ذلك دراسة أمريكية شخصت 60 ألف حالة من سرطان القضيب، وكانت المفاجأة أن عشرة حالات فقط منهم كانوا مختونين، والباقي بالطبع من غير المختونين.

	ويلاحظ أيضاً كثرة الإصابة بإلتهابات المجاري البولية لدى غير المختونين، وبلغ ذلك 40 ضعفاً في بعض الدراسات.

	وتنص دراسة أخرى أن 95% من الأطفال الذين يعانون من إلتهاب المسالك البولية هم من غير المختونين.

	تنتشر الأمراض الجنسية التي تنتقل عبر الاتصالات الجنسية المحرمة بصورة أكبر لدى غير المختونين، مثل: داء الهربس، والقرحة الجنسية، والزهري، والإلتهابات الفطرية، والسيلان، والثؤول الجنسي، وداء نقص المناعة المكتسبة المعروف بالإيدز.

	ومن الدراسات ما أثبت أن سرطان عنق الرحم أقل حدوثاً لدى زوجات الذكور المختونين.

	و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ...

	المصدر:

	العدد 32 من مجلة الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.]]></description>
            <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 13:27:36 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/medical-advice/10614-سنن-الفطرة-من-وجهة-نظر-طبية.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>أطفالنا و الكافيين</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/medical-advice/10613-أطفالنا-و-الكافيين.html</link>
            <description><![CDATA[
	<img height="214" src="https://lh6.googleusercontent.com/vPUZa6zjiy0U5W9vu7VMrxq_tNJUYHSYkNoYStmrDNqYmZSFoXOczbSIUT--87cTp7mRavhG8okpnWe7qXW3K4ZMkcAdMe51HCEjp1deMe0hXlxmmeQ" style="width: 56px; height: 37px" width="320" />

	<img height="214" src="https://lh6.googleusercontent.com/vPUZa6zjiy0U5W9vu7VMrxq_tNJUYHSYkNoYStmrDNqYmZSFoXOczbSIUT--87cTp7mRavhG8okpnWe7qXW3K4ZMkcAdMe51HCEjp1deMe0hXlxmmeQ" width="320" />
	
	 

	الكثير من الآباء يمتنعون عن إعطاء الطفل القهوة نظرا لاحتوائها على الكافيين، و لكنهم لا يعلمون أن هناك أطعمة و مشروبات أخرى تحتوي على الكافيين و يتم إعطائها للطفل دون وعي بذلك، و يجب الحرص على إعطاء الطفل أقل قدر ممكن من الكافيين.

	والكمية من الكافيين المسموح إعطائها للأطفال في سن ما قبل دخول المدرسة يجب أن لا تزيد عن 45 مجم في اليوم. وهو ما يعادل تقريبا 350 مل من الكوكا، و45 جم من الشيكولاتة.

	
	*تأثير الكافيين على الأطفال:

	يعتبر الكافيين من المنبهات حيث أنه يحفز الجهاز العصبي المركزي، لذلك يؤدي إلى الشعور باليقظة والنشاط. و يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى:

	-العصبية.

	-الصداع.

	-اضطرابات المعدة.

	-صعوبة التركيز.

	<img height="223" src="https://lh6.googleusercontent.com/DRpZWp0YXNugJ7FYV6ddicUe28-oAKuY7Gwc2WL-HRv3eb0jr0kXDSe3AY4GL19jBohKm3atbSrc7tBXk9D5dxOTAjBi5s6HF38WHKAjqVkTPrn0How" width="269" />

	-النوم بصعوبة.

	-زيادة معدل ضربات القلب.

	-ارتفاع ضغط الدم.

	
	و يحدث ذلك بالنسبة للأطفال و البالغين على حد سواء، ولكنه يكون أكثر حدوثا في الأطفال الصغار.

	
	*هناك بعض التأثيرات الأخرى التي تحدث للأطفال نتيجة الإفراط في الكافيين، وهي:

	
	- يكون الطفل أكثر عرضة للسمنة.

	<img height="236" src="https://lh6.googleusercontent.com/qs0YyKm-lrYFwZ4fvaPj7QaOBXzPG3oHO-rjLCUJSC2qF8ljDdwkoIzBkdzXg69DgnGdrr_x4uWWpKZw13n56jxmTQh6KKPmmC69D5VfEIjM6idVS4s" width="234" />
	 

	- يكون الطفل عرضة لنقص الفيتامينات و المعادن الهامة للجسم حيث تعطي المشروبات أو الأطعمة المحلاة المحتوية على الكافيين سعرات حرارية لكنها خالية من المواد المغذية التي يحتاجها الجسم.

	
	- مشروبات الكوكا قد تتسبب في فقدان الكالسيوم والذي يحتاجه جسم الطفل لبناء عظام و أسنان قوية.

	
	-الإفراط في تناول المشروبات المحلاة قد يؤدي إلى تسوس الأسنان.

	<img height="288" src="https://lh6.googleusercontent.com/tAGAmi9h1_ymOpVWxa3Il30C8pw2LfqlFICBiinBLRKoNtu8d7OU9wTObDxafhPkyxygUBOT-RtVSfCkHQGorWcIB1zqHL_2siNYlymshAjtgr1_x1k" width="336" />

	- الكافيين يعتبر مدر للبول فيؤدي إلى فقد الجسم للماء من خلال التبول المتكرر مما قد يساعد في إصابة الطفل بالجفاف.

	
	-الانقطاع المفاجئ عن تناول الكافيين قد يسبب بعض الأعراض مثل الصداع، آلام العضلات، اكتئاب مؤقت، توتر). خاصة عند المفرطين في تناول الكافيين.

	
	-الكافيين يمكن أن يزيد من مشاكل القلب و الجهاز العصبي.

	
	*حساسية الكافيين:

	
	يقصد بها كمية الكافيين التي تؤدي إلى التأثير على الشخص، وهي تختلف من شخص إلى أخر. و الأشخاص التي تتناول المشروبات المحتوية على الكافيين بصورة منتظمة يوميا تقل حساسيتهم للكافيين بحيث يحتاجون إلى جرعات مضاعفة من الكافيين للوصول إلى نفس التأثير لدى شخص غير معتاد على تناول المشروبات المحتوية على الكافيين باستمرار، و عادة يؤثر الكافيين على الطفل لمدة تصل إلى 6 ساعات من تناوله.

	
	*مصادر الكافيين:

	يجب أن يكون الآباء على علم كامل بالمشروبات والأطعمة الغنية بالكافيين، وهي: الشاي، القهوة، الكولا، الشيكولاتة، الآيس كريم بالشيكولاتة، وبعض الأدوية المسكنة. وقد يفكر البعض في إعطاء الطفل الشاي بدلا من الكولا لأنهم يعتقدون أنه يحتوي على كمية أقل من الكافيين. وهذا ليس صحيح فالشاي (الشاي المثلج) يحتوي على كمية أكبر من الكافيين والسكر عن الكولا. و سوف نستعرض معا بعض مصادر الكافيين وكمية الكافيين التي تحتويها.

	<img height="441" src="https://lh6.googleusercontent.com/gUt8nDcy2hJcDkrPErTRhBKosqz_DEayH4aM3HBziTG802T0AmiQVUCJ1aL7S8pU5H1VQpXS3vEVYerPTl8r4DxDYT4PBmeK6_tm1ywV8AbjDjYuutA" width="535" /><img height="254" src="https://lh6.googleusercontent.com/Z90umtiYvqzvvFkqsjSlzXx5h2Rpb7Wd0lYazN6FuBTonbZpBCroPXhhONSqvO36zA7LVro01C-3tL5svmBGsT_qulYLn3uJsxG2KdyEqQQd7L0odNI" width="359" />
	
	 

	المصدر :

	
	http://www.sehha.com/pedissues/Caffeine_and_Child.htm]]></description>
            <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 12:07:51 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/medical-advice/10613-أطفالنا-و-الكافيين.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>الحبة السوداء شفاء من كل داء</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/medical-advice/10612-الحبة-السوداء-شفاء-من-كل-داء.html</link>
            <description><![CDATA[
	<img height="153" src="https://lh6.googleusercontent.com/tb9sl2mie_maqenj89L8gbVRyoAcYG4AlSmIzzfp1mZSP2d2_-Vm7S88-X3GSdAOCyopFAl21qfrDf35cENuAtqtc7AOjYDw5Yyo-bY3Ka-69pinKPU" style="width: 32px; height: 22px" width="205" />

	<img height="214" id="internal-source-marker_0.5548743374842484" src="https://lh6.googleusercontent.com/S2WLDcPBcFMmDyNrJ4kcsDMF1NUIQr-PEwCekHsLwkL0H49YdTVfyuBWRFLyJLJBePm6AMbw2_egEy6nmiDiCXDk5mRaW_peOdDGhtb22dww5paHY8M" width="301" />
	 

	روى البخاري عن أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: " إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام. قلت وما السام؟ قال: الموت" المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5687 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .

	وفي رواية مسلم:" ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء" المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2215 خلاصة حكم المحدث: صحيح 

	<img height="224" src="https://lh5.googleusercontent.com/opgBqPaIOdvxEVu1XXPMIFwhLVx5nZ2uqJUHNPErCae34Kbo4jCF8TiG4Tr361GY70-kCW0VLz_i7bjMBRFYi-dFyQ4s21emEwqanrK2EdBBM-1tclk" width="299" />

	اللهم صلِّ و سلم و بارك على محمد و على آله و صحبه و سلم تسلمياً كثيراً

	
	مكونات الحبة السوداء :

	<img height="153" src="https://lh6.googleusercontent.com/tb9sl2mie_maqenj89L8gbVRyoAcYG4AlSmIzzfp1mZSP2d2_-Vm7S88-X3GSdAOCyopFAl21qfrDf35cENuAtqtc7AOjYDw5Yyo-bY3Ka-69pinKPU" width="205" />

	تم استخلاص مركب النيجيللون من زيت الحبة السوداء عام 1959م على يد الدخاخني وزملاؤه، وتحتوي بذور الحبة السوداء على 40% من وزنها زيتا ثابتا، و1,4% زيوتا طيارة، وتحتوي على خمسة عشر حمضا أمينيا، وبروتين وكالسيوم وحديد وصوديوم وبوتاسيوم، وأهم مركباتها الفعالة هي: الثيموكينون، والدايثيموكينون، والثيموهيدروكينون، والثيمول. 

	تعمل الحبة السوداء و مشتقتاها على:

	*بالنسبة لأمراض السرطان:

	1)الحماية من الإصابة بالسرطان إذا استخدمت قبل المادة السرطانية بمدة زمنية كافية ( لا تقل عن أسبوع حسب الأبحاث المنشورة حتى الآن ).

	2)قتل الخلايا السرطانية بفاعلية عالية.

	3)تنشيط عمل الأدوية المضادة للسرطان و تقوية مفعولها.

	*الاتهابات و تسكين الآلام و علاج الروماتيزم  و خفض درجة الحرارة:

	تعمل الحبة السوداء على مضادة الالاتهابات و تخفيف آثارها مثل: (الاحمرار و الورم ... إلخ) كما تعمل على تسكين و تخفيف الآلام بقوة تضارب تلك للأسبرين.

	*جهاز المناعة:

	تعمل الحبة السوداء على زيادة نشاط جهاز المناعة في الانسان و الحيوان الطبيعي، كما تقوي القدرة القتالية لهذا الجهاز في المرض.

	*مقاومة الميكروبات:

	1)تعمل الحبة السوداء على قتل أنواع عدة من البكتريا (جرام سالب و جرام موجب)، كما تنشط و تقوي مفعول عدد كبير من المضادات الحيوية.

	2)و كذلك تعمل الحبة السوداء على تقليل نمو الفطريات.

	3)كما أن لها مفعولا مضاد للفيروسات.

	*مقاومة و طرد الديدان.

	*الآثار الجانبية (السمية) للأدوية و خاصة مضادات السرطان:

	تعمل الحبة السوداء على تخفيف الآثار السمية المدمرة للأدوية السرطانية على الكلى كما أنها تحمي الجسم، كما أنها تحمي الجسم من تأثير العلاج المضاد للسرطان (سيسبلاتين) من تخفيض نسبة الهيموجلوبين و كريات الدم البيضاء.

	*حماية الكبد من التسمم و التليف و موت الخلايا:

	<img height="172" src="https://lh5.googleusercontent.com/VW7JOcZ6AFSagQXoxFAiv-P47dY0EHCViBb7NM8sNyHRqu4EK4Wh11CfaYH3QelCU0KMXuR78a00vq159f5M3caL2HgDALoZuwvQ4bbTI5l7x2hPYCc" width="262" />

	تحمي الكبد من التليف و موت الخلايا و التسمم الذي يصيبه بسبب بعض الأدوية و المواد الكيماوية بدرجة عالية جدا تصل إلى الحماية الكاملة.

	*نسبة السكر في الدم:

	تعمل الحبة السوداء على تخفيض نسبة السكر في الدم في الإنسان الطبيعي، كما أنها تخفض نسبة السكر في الدم في فئران التجارب المصابية بمرض السكر.

	*حماية المعدة من القرحة:

	تحمي الحبة السوداء المعدة من القرحة، و قد رفعت الحبة السوداء من سماكة المادة المخاطية المغطية للمعدة.

	*تخثر الدم:

	تقلل الحبة السوداء من عدد الصفائح الدموية و قدرتها على التجمع و الالتصاق، و هناك بعض الدراسات تشير إلى وجود آثار مؤقتة للحبة السوداء على تخثر الدم.

	*الجهاز التنفسي و مرضى الربو:

	الحبة السوداء لها القدرة على الحماية من الربو أو تخفيفه.

	*الجهاز الدوري و ضغط الدم:

	<img height="191" src="https://lh4.googleusercontent.com/MkfmfaMZfUDrHrM9BNvgo3WFxv697oP3K3-AE-7ftQtjiKX3JXjjPp5_nHx6PBLcHSK0eDbeS2h6HLdhDPpeUPITRbuxOgeduSOiNFs_UCUctuMzFhs" width="214" />

	تخفض الحبة السوداء ضغط الدم و تخفض أيضا من سرعة نبضات القلب. 

	*نسبة الدهون في الدم:

	تخفض الحبة السوداء الكوليسترول و الدهون الثلاثية، كما أنها تخفض من نسبة الدهون قليلة الكثافة (LDL)، كما أنها تزيد من نسبة الدهون الثقيلة الكثافة إلى الدهون قليلة الكثافة HDL/LDL، و هذه الآثار جميعها إيجابية جدا و مهمة لحماية الجسم من أمراض تصلب الشرايين.

	<img height="214" src="https://lh4.googleusercontent.com/_-U_UNuGAXkYE8AHL0hYuGq-Lz4aGCseZnAgZxN4rKxYfYZoVsIFprCDJ3n0Yh-eLAbttvb8blqoYXUZUZJjZ9VC0sRNN08K8bX8WRGo6P4DX_DEKkE" width="215" />

	*تستعمل حبة البركة كمحسن للطعم وللنكهة في العديد من المأكولات والخبز والمعجنات.

	<img height="204" src="https://lh3.googleusercontent.com/eS0MJS5utrXnoAKXQuxcdV3TnbUXxkgl34JGpoo21p1FFZSauBxmr6imB6eJFmvFwpSy-OhxKT4kNK3jkK1nHBCfY4ZbxzCiT6mRn2RWmsbEQ00vxBM" width="231" />

	*يستعمل زيت حبة البركة في تصنيع بعض الأدوية، كأدوية السعال والكحة وأدوية علاج أمراض الصدر وعلاج الربو، حيث ثبتت فعالية بعض الزيوت والمواد الموجودة في حبة البركة كطاردة للبلغم.

	*زيت حبة البركة مدر للبول ومدر للطمث و مدر للبن لدى السيدات، كما أنه مدر لإفرازات اللعاب.

	*علاج للاسهال.

	*علاج للصداع و آلام الأذن.

	*تقوية جهاز المناعة.

	*علاج لتساقط الشعر و حب الشباب.

	*علاج للأرق.

	*مضادة للأكسدة:

	ولنتحدث قليلا عن هذه الأخيرة ، وهي العوامل المضادة للأكسدة فتعتبر نظرية المواد المؤكسدة ، التي تحمل ذرات أكسجين نشطة من المؤثرات المهمة في حدوث كثير من الأمراض في الجسم . وتعتمد هذه النظرية التي أصبحت شبه حقيقية في الوقت الحاضر على أن هذه المواد المؤكسدة التي تحمل ذرة الأكسجين النشطة تؤدي إلى إحداث خلل في الخلايا ، ومن ثم الأعضاء والأجهزة في الجسم ، وعندها تختل وظائفها ، وتتغير طبيعتها ، وتقصر عن أداء مهامها . وتستخدم هذه النظرية لتفسير حدوث عدد من الأمراض في الجسم ، ومن أهمها أمراض السرطان ، والتدمير والتسمم الذي يصيب الكبد والكلى بسبب بعض العقاقير والمواد الكيميائية ، وكذلك بعض الالتهابات المزمنة وغيرها من الأمراض . 

	وإن مفعول الحبة السوداء الذي ذكرناه سابقا في مقاومة عدد من الأمراض والأضرار والالتهابات يعلله عدد كبير من الباحثين بتحفيزها ، وزيادتها لقدرة الجسم على مقاومة ومضادة المواد المؤكسدة، وكذلك بقدرة الحبة السوداء نفسها على إبطال مفعول هذه المواد. وقد أثبتت البحوث خاصية مقاومة المواد المؤكسدة للحبة السوداء بما لا يدع مجالا للشك ، بل إن لبعض المركبات والمواد التي تحويها الحبة السوداء هذه الخاصية المعروفة عنها ، والتي تعود إلى طبيعة تركيبها الكيميائي . 

	<img height="229" src="https://lh3.googleusercontent.com/dIu8hvXmygeQXuYmNDGDgzxoAj3o87PyRLZ-_it7RUCCubH4LtOm0oA7p9-98QjEGICCdymP0OjXZW1OTDCEse-4F6Yh2KauNCyNKA_iWjASEtquQIg" width="289" />

	هل الأنفع أن تؤخذ الحبة كاملة أم أجزاؤها الفعالة فقط ؟

	توصل العلماء إلى فصل المادة التي تعرف حتى الآن بأنها أكثر مكونات الحبة السوداء فعالية ، وهي الثيموكوينون ، والتي سبق الحديث عنها . وهذه المادة تباع في شركات الأدوية وموجودة ، وتم معرفة تركيبها الكيميائي . وقد أجرى عدد من الباحثين تجارب عليها وعلى أجزاء أخرى من الحبة السوداء ؛ لمعرفة فعاليتها ومقارنة قوة مفعولها مع الحبة السوداء كاملة . وبالجملة فإن التجارب تشير إلى أن استخدام الحبة السوداء كاملة أفضل من استخدام أجزائها ؛ إذ إن هذه الأجزاء يكون لها مفعول أقوى عندما ينضم بعضها إلى بعض ، كما هو الحال في الحبة السوداء الكاملة

	هل للحبة السوداء آثار سلبية على الجسم ؟

	وما هي الجرعة القصوى التي يمكن أن يتحملها الجسم؟

	إن الدراسات تشير إلى خلو الحبة السوداء من الآثار السلبية عند استعمالها بجرعات عادية حتى على المدى البعيد . وتشير كثير من الدراسات التي أجريت على الإنسان إلى أن الجرعة العادية في الإنسان قد تكون في حدود بضع مئات من المليجرامات يوميا ، بحيث لا تتعدى جرامين في اليوم ، والله أعلم .

	و لم تحدد بعد طريقة معينة لاستخدام الحبة السوداء للعلاج من أي من الأمراض السابقة ، وأخذها بكميات قليلة (100-200 مليجرام يوميا) قد يكون مفيدا للصحة حتى للإنسان السليم . 

	المصادر:

	http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12722128*

	*موقع الهيئة العالمية للاعجاز العلمي في القرآن و السنة.

	 ]]></description>
            <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 12:01:56 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/medical-advice/10612-الحبة-السوداء-شفاء-من-كل-داء.html</guid>
        </item>
        <item>
            <title>متى تعتبر الزوجة أن الوقت قد حان لاستشارة الطبيب إذا ...</title>
            <link>http://www.manhag.net/main/medical-advice/10611-متى-تعتبر-الزوجة-أن-الوقت-قد-حان-لاستشارة-الطبيب-إذا-لم-يحصل-الحمل؟.html</link>
            <description><![CDATA[
	<img height="217" id="internal-source-marker_0.02547908717423636" src="https://lh4.googleusercontent.com/EYZoO8gIvpYwkW3GAeepuPGx29PGAsk2UJCLuh9kJt53kK2bbrIJKFdja1vL_UjlB4f2yKwRh0aMMFA6f-usWBgVU62oz6WcG06NZqt6kVtaTdeNdRw" style="width: 45px; height: 34px" width="290" />
	 

	<img height="217" id="internal-source-marker_0.02547908717423636" src="https://lh4.googleusercontent.com/EYZoO8gIvpYwkW3GAeepuPGx29PGAsk2UJCLuh9kJt53kK2bbrIJKFdja1vL_UjlB4f2yKwRh0aMMFA6f-usWBgVU62oz6WcG06NZqt6kVtaTdeNdRw" width="290" />

	يقترح الأطباء حول تحديد فترة الانتظار المعقولة بشأن عدم الاخصاب فترة سنة على الأقل ، إلا انه في بعض الحالات يجب زيارة طبيب اخصائي قبل مرور سنة ، وهذه الحالات هي :

	
	&bull; اذا كان عمرك تعدى الخامسة و الثلاثين ، لان الاخصاب يتدنى مع تقدم العمر

	&bull; إذا كنت تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية

	&bull; اذا كنت تعاني من آلام الحيض الشديدة مع ازمة رحمية ، مما يعني احتمال وجود مرض البطان الرحمي المسبب للعقم و ضعف الخصوبة 

	&bull; إذا كنت تشاهدين افرازات مهبلية ذات رائحة كريهة خضراء اللون مصحوبة بأوجاع في اسفل الظهر و البطن ، مما يعني احتمال اصابتك بالتهابات في المسالك التناسلية

	&bull; اذا سبق و حدث عندك اجهاض واحد او اكثر ، مما يعني احتمال وجود تشوهات في الرحم او نقص هرمون

	&bull; إذا كنت تعاني من امراض غدّية مثل قصور في الغدة الدرقية او زيادة في افراز الغدة النخامية

	&bull; في حال غياب الدورة الشهرية و عدم مشاهدتك الطمث إلا نادرا

	
	*أهم أسباب تأخر الحمل عند الزوجة:

	
	1-إنسداد أو إلتصاق في قنوات فالوب نتيجة الإلتهابات الحوضية أو الحمل الخارجي أو بسبب التصاقات بطنية وحوضية نتيجة عمل جراحي سابق.

	
	2-تكيس المبيض.

	
	3-ضعف التبويض.

	
	4-وجود اجسام مضادة تقتل الحيوانات المنوية.

	
	5-وجود ميكروب يجهض الحمل.

	
	6-التهابات المهبل مما تؤدى الى قتل الحيوانات المنوية.

	
	7-صغر حجم الرحم.

	
	8-تحرك غشاء الرحم أو سقوطة

	
	9-انقلاب الرحم

	
	10-ارتفاع هرمون الحليب.

	
	11-خلل في الغدة الدرقية:

	فإن أي خلل في الغدة الدرقية سواء كان ضعفها أو زيادة إفرازها يؤديان إلى خلل الإباضة وعدم حدوث الحمل.

	
	12-قصور الغدة النخامية :

	حيث يحدث انقلاب في نسبة الهرمونات المحفزة للمبيض والتي تفرز من الغدة النخامية 

	مثل هرموني FSH و LH.

	
	13-فرط نشاط غدة الكظر.

	
	14-تشوهات الرحم في مرحلة التكون الجنيني، مثل: الرحم المضاعف أو الرحم الثنائي القرن، أو الرحم الوحيد القرن، أو الرحم الثنائي الحجرة، أو الرحم المسطح.

	
	15-الإضطرابات النفسية

	
	16-تناول حبوب الحمل لفترة تزيد عن سنتين أو أكثر.

	<img height="208" src="https://lh3.googleusercontent.com/j7nwZC8BrKibA2GQQm9IgOX1JDDKjtq18Ww_C8h9nK7lA5V9WOWpmCXPLhGL_3UsR9VqHKHa9wWXPGOaL1O92FfSyhUTA5t9WR9-pb4qlYEIS7JObf0" width="241" />

	17-السمنة الزائدة.

	
	18-استخدام بعض أنواع الأدوية يؤدي إلى خلل الإباضة فمثلاً الهرمونات مثل الكورتيزون أو الأدوية المثبتة للمناعة أوالأدوية النفسية التي قد تؤدي إلى ارتفاع هرمون الحليب ستؤدي إلى خلل الإباضة.

	
	19-استنشاق أو التعرض للمواد الكيماوية بكثرة.

	
	20-الإسراف في شرب القهوة.

	<img height="232" src="https://lh6.googleusercontent.com/q70JvRyQ1Ii95C6kkBbHQMt1b3aAagd-9zr89TQHe3aPrpEOjDUK_zBe-GC5SPgzbRJ1DFNPVl_dC4yCjEuVWECHUyEAxhnWlYEKVuO2e1ou6Sz0aiU" width="285" />

	21-عدم ممارسة الجماع في فترة الخصوبة حيث يفضل الإكثار من الجماع منذ اليوم الخامس بعد إنتهاء الدورة ولمدة إسبوعين.

	
	22-زيادة حموضة المهبل التي تمنع وتعيق الحيوانات المنوية من التلقيح

	
	* الفحوصات اللازمة للزوجة إذا لم يحدث حمل بعد زواج مر عليه السنة:

	
	1-الفحص بالأشعة فوق الصوتية :

	ابتداء من اليوم العاشر للدورة لمعرفة هل هناك تبويض أم لا؟ ومتابعة نمو البويضات وللكشف أيضآ إذا كان هناك تكيس للمبيض

	
	2-عمل أشعة بالصبغة على الرحم والأنابيب أو بعمل منظار تشخيصي الأنابيب:

	وذلك لفحص تجويف الحوض والرحم والمبيضين وكذلك قنوات فالوب للكشف عن أية عوائق أو إنسداد للحمل إن وجدت.

	
	3-إجراء هذه التحاليل: 

	
	أ)TOXOPLASMA ANTIBODY TITRE IGM

	وهذا التحليل خاص بميكروب يمكن أن يجهض الحمل في بعض الحالات، أو يمنع حدوثه.

	
	ب)SERUM PROLACTIN

	وهذا التحليل خاص بهرمون إفراز الحليب ، حيث يمكن أن يكون مرتفعا، وهو ما يؤثر على التبويض.

	
	ج)SERUM ANTISPERM TITRE

	وهذا التحليل خاص ببعض الأجسام المضادة التي تكون في دم الزوجة، وتلك الأجسام تقتل الحيوانات المنوية عند قذفها في المهبل.

	
	د)T3, T4

	وهذان التحليلان خاصان بالغدة الدرقية، وهما هرمونان يؤثران على التبويض في حالة زيادتهما أو نقصهما

	<img height="225" src="https://lh6.googleusercontent.com/v6OXej6pvnyMCPjpBICb4H0p1WRX6ODzOlcdiujZiu5T7DGDrtNNPj233P_Ygq0HU3IBQskh-gGK-4h-4nRo16T-JCPbj7_luLX2R_1ekhEJTqlqCHo" width="250" />

	*الفحص اللازم للزوج في حالة تأخر الإنجاب بعد زواج مر عليه السنة:

	 

	لا بد من عمل تحليل للسائل المنوي، ويكون هذا التحليل بعد آخر جماع مع الزوجة بأربعة أيام أو خمسة على الأكثر (ويكون بعد المعاشرة الزوجية بساعتين).

	ويسمى هذا التحليل بتحليل ما بعد الجماع والذي عن طريقه يتم فحص حركة الحيوانات المنوية في إفرازات عنق الرحم.

	
	المصدر :

	
	http://www.tbeeb.net/a-1309.htm]]></description>
            <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 11:54:50 GMT</pubDate>
            <guid isPermaLink="false">http://www.manhag.net/main/medical-advice/10611-متى-تعتبر-الزوجة-أن-الوقت-قد-حان-لاستشارة-الطبيب-إذا-لم-يحصل-الحمل؟.html</guid>
        </item>
    </channel>
</rss>

