English
حالة الجو
مواقيت الصلاة

برنامج عابدون على قناة الخليجية لفضيلة الشيخ هاني حلمي الساعة 2:15 فجراً فى رمضان

المجموعة البريدية

مجموعات Google
اشتراك في manhag
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

استبيان

هل اثر فيك رمضان الى الآن
 
دوافع على طريق العبادة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب منهج نعيم الجنة   
الأربعاء, 17 ديسمبر 2008 21:00

من الأمور التي تعين على عبادة الله ..

1- أن تعرف الله سبحانه وتعالى وتتقرب إليه:

تعرف أنه كريم، بر رحيم .. كل نعمة أنت فيها اليوم منه سبحانه وتعالى، أصطفاكِ فيجب أن تأنسي به، فهو أنيس كل وحشة .. أمان كل خائف .. والله لن تذوقي هذه المعاني إلا معه وحده، لذلك أعظم الدوافع هي معرفه الله جل وعلا.

2- الشــــــوق وهذا ينتج عن المعرفة:

قالوا: "من عرف ربه أحبه ومن أحبه إشتاق إليه"  .. عندما تحبه فلن تهتم لأمر الدنيا ولا لغيرها بل  الرفيق الأعلى.

يقول الله عز وجل {فَمَن كَانَ يَرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يشرِك بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [الكهف:110]

فأنتِ تتمنين لقاءه ولا تريدين أن تحجبي عنه ولا أن تكون العقوبة  {كَلاَّ إِنَّهم عَن رَّبِّهِم يَومَئِذٍ لَّمَحجوبونَ} [المطففين:15]

هذا أعظم الحرمان .. أن تحرم من رؤية الرحيم الرحمن.

ابن القيم يعدد العقوبات التي تحدث للعبد في كتاب الداء والدواء فيذكر من جملتها :

إحساسه أنه سيحرم في البرزخ (أي في القبر) من رؤية ربه هذه في حد ذاتها تكون أكبر حسرة وأكبر ندم عليه.

قال سفيان : "ليس من علامات الهدى شيء أبين من حب لقاء الله فإذا أحب العبد لقاء الله فقد تناهى في البر"

3- إستحضار الآخرة:

قال وهب لقى رجل راهبًا فقال "يا راهب كيف صلاتك؟" قال الراهب "ما أحسب أحدًا سمع بذكر الجنة والنار فأتى عليه ساعه لا يصلى فيها"، قال "فكيف ذكرك الموت؟" قال "ما أرفع قدمًا ولا أضع اخرى الا وأرى إني ميت" ...

أجعلى الجنه والنار أمام عينيكى، هذا هو ما سينشطك ويدفعك للعمل لكي تتمكني من الوقوف بين يدي رب العالمين ..

{أَلَا يَظنّ أولَئِكَ أَنَّهم مَبعوثونَ (4) لِيَومٍ عَظِيمٍ (5) يَومَ يَقوم النَّاس لِرَبِّ العَالَمِينَ (6)} [المطففين: 4,6]

و قال خالد الوراق: كان لي جارية شديدة الإجتهاد فدخلت عليها فأخبرتها برفق الله وقبوله اليسير من الأعمال .. فبكت وقالت :"يا خالد  إِّني لأؤمل من الله تعالى أمالاً لو حملتها الجبال لأشفقت من حملها كما ضعفت عن حمل الأمانة  وإني لأعلم أن في كرم الله مستغاثًا لكل مذنب  ولكن كيف لي بحسرة السباق ؟"، قال:فقلت "وما حسرة السباق ؟"، قالت: "غداة الحشر إذا بعثر ما في القبور وركب الأبرار نجائب الأعمال فأستبقوا إلى الصراط، وعزة سيدي لا يسبق مقصر مجتهدًا أبدًا ولو حبا حبوا، وكيف لي بموت الحزن والكمد إذا رأيت الناس يتراكضون وقد رفعت أعلام المحسنين وجاز الصراط المشتاقون ووصل إلى الله المحبون وخلِّفت أنا مع المسيئين المذنبين" .. ثم بكت وقالت: "يا خالد أنظر لا يقطعك قاطع عن سرعة المبادرة بالأعمال فإنه ليس بين الدارين دار، فويلٌ لمن قصر عن خدمة سيده فهلا  كانت الأعمال توقظه إذا نام البطالون؟"

{أًم حَسِبَ الَّذِينَ اجتَرَحوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجعَلَهم كَالَّذِينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحيَاهم وَمَمَاتهم سَاء مَا يَحكمونَ} [الجاثية:21]

أختاه هذه أفضل العبادات التي تتعبدين الله سبحانه وتعالى بها:

1- التفكر في أمر الله.. بمعنى أنك تتفكري في الله وتتعرفي عليه بأسمائه وصفاته، أقرئي القرآن وأستشعري أنكِ تسمعين كلام رب العالمين.

2- الورع عن محارم الله .. أن تتوقفي عن فعل المعاصي، أن تكوني حيِّيه عفيفة تحبين الحياء والستر فيحبك رب العالمين، ورعة في كل شيء .. "..وملاك الدين الورع" [رواه البيهقي وصححه الألباني]

3- أداء الفرائض .. فأداء الفريضة والصلاة في أول وقتها أعظم ما تتقربين به إلى الله عز وجل، كما يقول تعالى في الحديث القدسي "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه" [صححه الألباني في صحيح الجامع]، فالفرض يقدم على النوافل.

قال عمر بن عبد العزيز: "أفضل العبادة أداء الفرائض وإجتناب المحارم"

المصادر:

درس "كوني عابدة" للشيخ هاني حلمي. قام بكتابة المقالة :  منهج نعيم الجنة

 


blog comments powered by Disqus
آخر تحديث: الأربعاء, 17 ديسمبر 2008 04:00
 

البحث

جديد معرض الصور