Adobe Flash Player not installed or older than 9.0.115!
فقاس من حمَّله سبحانه كتابه ليؤمن به ويتدبَّره ويعمل به ويدعو إليه، ثم خالف ذلك ولم يحمله إلا على ظهر قلب .. فقراءته بغير تدبُّر ولا تفهُّم ولا اتباع له ولا تحكيم له وعمل بموجبه، كحمار على ظهره زاملة أسفار لا يدري ما فيها وحظه منها حمله على ظهره ليس إلا.
فحظه من كتاب الله كحظ هذا الحمار من الكتب التي على ظهره .. فهذا المثل وإن كان قد ضُرِبَ لليهود فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن فترك العمل به ولم يؤد حقه ولم يرعه حق رعايته.
· المصدر:
إعلام الموقعين حـ 1 صـ 197.
جديد المقالات
جديد الدروس
جديد المنتديات
أخبار الموقع
التدبُّر منذ الصغر
إن أعظم هدية يقدمها والدٌ إلى ولده، وأعظم إحسان يسديه إليه؛ أن يُربيه على مفاتح تدبُّر القرآن منذ الصغر حتى يتسلَّح بالقرآن في هذا العصر الذي كَثُرَت فيه الفتن، وانتشر فيه القلق والملل، وزادت الأمراض النفسية، وضَعُفَت النفوس عن تحمُّل المصائب .. وصار الناس يبحثون عن التسلية والترويح عن النفس بوسائل شتى، حتى أرهقتهم بدنيًا وماليًا...Read more